يحرص كثير من المسلمين على أداء العمرة خلال موسم المولد النبوي الشريف، لما يشهده من انخفاض نسبي في أعداد المعتمرين مقارنة ببعض المواسم الأخرى، بما يتيح فرصة أكبر لأداء المناسك في أجواء أكثر هدوءًا.
حكم العمرة
العمرة سنة مؤكدة.
يُستحب أداؤها مرة واحدة متى توافرت الاستطاعة البدنية والمالية.
عند رؤية الكعبة
يستحب الإكثار من التكبير والدعاء، ومن ذلك:
«الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير...»
مناسك العمرة
نية الدخول في العمرة من الميقات.
ويستحب قول: «لبيك اللهم عمرة»، ثم التلبية.
الطواف
سبعة أشواط حول الكعبة.
يبدأ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي إليه.
تكون الكعبة عن يسار المعتمر.
السعي بين الصفا والمروة
سبعة أشواط.
يبدأ من الصفا وينتهي بالمروة.
ويُستحب عند الصفا قراءة قوله تعالى:
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾.
التحلل
يكون بالحلق أو التقصير، وبه تنتهي العمرة.
ويُذكر أنه وفقًا لدار الإفتاء أن زيارة المسجد النبوي الشريف من السنن المستحبة، وليست من أركان العمرة ولا من واجباتها.
اترك تعليق