أكدت الدكتورة روحية الجنش، أستاذ ورئيس قسم الفقه السابق بجامعة الأزهر، أن شهادة الناس للمسلم بالخير من أسباب البشارة بالجنة، مبينة أن الحد الأدنى لذلك شاهدان، كما أوضح العُلماء عددًا من الأعمال الواردة في السنة النبوية التي تُرجى بها الجنة.
واستشهدت بقول النبي ﷺ: «أيُّما مسلمٍ شهد له أربعةٌ بخيرٍ أدخله الله الجنة»، قالوا: وثلاثة؟ قال: «وثلاثة»، قالوا: واثنان؟ قال: «واثنان»، ثم لم نسأله عن الواحد.
وفي هذا السياق أوضح العلماء أن التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، وطاعته، والالتزام بأوامره واجتناب معصيته، من أعظم أسباب دخول الجنة، مستشهدين بحديث النبي ﷺ:
«كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى»، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».
وأشاروا إلى أن من الأعمال التي ورد فضلها في السنة سؤال الله تعالى الجنة والاستعاذة من النار، لافتين إلى قول النبي ﷺ:
«من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار».
كما بينوا أن من أسباب دخول الجنة أيضًا الدعاء بعد إسباغ الوضوء، مستشهدة بما رواه الإمام مسلم عن النبي ﷺ:
«ما منكم من أحدٍ يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله؛ إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء».
اترك تعليق