مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بينها عدم الجلوس بين الشمس والظل.. وصايا نبوية لمواجهة الحر الشدي

في ظل تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية ببلوغ الموجة الحارة ذروتها، وارتفاع نسب الرطوبة التي تزيد الإحساس بشدة الحرارة يستحضر المسلم الهدي النبوي في التعامل مع شدة الحر، حيث أرشد النبي ﷺ إلى جملة من السنن والآداب التي تجمع بين الأخذ بالأسباب والتوجه إلى الله بالدعاء والاستعاذة.


النهي عن الجلوس بين الشمس والظل

من الوصايا النبوية الواردة في الأثر الصحيح نهي النبي ﷺ عن الجلوس بين الشمس والظل، فقد روى بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه أن النبي ﷺ: «نهى أن يُقعد بين الظل والشمس»، وهو حديث صحيح أخرجه ابن ماجه.

وأوضح العلماء أن المقصود بالحديث أن يجلس الإنسان كله في الشمس أو كله في الظل، فإذا تحركت الشمس فأصبح بعض جسده في الظل وبعضه الآخر في الشمس، استُحب له أن ينتقل ليكون في أحدهما كاملًا.

دعاء مأثور عند اشتداد الحر

ودعت وزارة الأوقاف المصرية إلى ترديد الدعاء الوارد في الأثر:

«إذا كان يومٌ حارٌّ فقال الرجل: لا إله إلا الله، ما أشدَّ حرَّ هذا اليوم! اللهم أجرني من حر جهنم؛ قال الله عز وجل لجهنم: إن عبدًا من عبادي استجار بي من حرك، فإني أشهدك أني قد أجرته».

الهدي النبوي والسنن عند الحر الشديد

الإبراد بصلاة الظهر:
 تأخير صلاة الظهر حتى ينكسر وهج الحر ويبرد الوقت.
الإكثار من الدعاء والاستعاذة واستحضار نعمة النجاة من عذاب جهنم.
تبريد الجسم:
 بصب الماء على الرأس أو الوجه لتخفيف أثر الحر والعطش.
سقي الماء: والإكثار من سقي الناس والحيوانات، لما في ذلك من عظيم الأجر.
القيلولة: وهي النوم وقت الظهيرة، وقد جاء في الحديث: «قيلوا؛ فإن الشياطين لا تقيل».
تجنب الجلوس بين الشمس والظل: امتثالًا للهدي النبوي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق