ارتفعت حصيلة حادث انقلاب حافلة ركاب كانت قادمة من ولاية سطيف وعابرة عبر ولاية بومرداس في الجزائر إلى 25 وفاة و44 إصابة، حسب أحدث بيانات مصالح الحماية المدنية التي تواصل فرقها عمليات التدخل والإجلاء.
وعلى خلفية الفاجعة، أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من اليوم الجمعة مع تنكيس الأعلام. ووصف رئيس الجمهورية في بيان رسمي مرتكبي مثل هذه الحوادث بـ"مجرمي وإرهاب الطرقات"، مؤكداً أن العدالة ستضرب بقوة وبلا هوادة بعد استكمال التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادث.
وفي إطار متابعة التداعيات، تفقد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، موقع الحادث للاطلاع على عمليات الإنقاذ والتكفل بالمصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات. يأتي هذا الحادث المروع بالتزامن مع فجيعة أخرى شهدتها البلاد منتصف يوليو الجاري تمثلت في وفاة 11 طفلاً وإصابة 19 آخرين إثر حريق في مؤسسة للطفولة المسعفة بالمحمدية.
اترك تعليق