رد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، "فيفا" على منتقدي كأس العالم، متهمًا إياهم بنشر الكراهية والروايات الكاذبة.
قال إنفانتينو عبر حسابه الرسمي على انستجرام إن المنتقدين تجاهلوا الفرحة والترابط اللذين شعر بهما ملايين المشجعين حول العالم الذين شاهدوا البطولة التي فازت بها إسبانيا، وأُقيمت في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
قال إنفانتيو: "لقد كنتم غارقون في الكراهية والنقد لدرجة أنكم لم تلاحظوا أو تستمتعوا بشيء، إلى أولئك الذين يجلسون خلف أقلامهم وأوراقهم، وخلف شاشاتهم ينشرون الكراهية والشائعات الكاذبة، أود أن أقول إنه بينما أنتم جالسون في الخلف، نحن في الفيفا في الخطوط الأمامية ننظم ونعمل بجد ونقدم أفضل عرض في العالم".
وأضاف إنفانتيو: "لم نشهد أي عنف، ولا أي حوادث، وأمن وسلامة بنسبة 100%، فقط فرح وسعادة".
وأوضح إنفانتيو: "إن البطاقات الحمراء أو الصفراء التي قد تصدر عن طريق الخطأ أو القرارات اللاحقة بعدم إيقاف اللاعبين في مواقف معينة هو أمر روتيني ومقبول على نطاق واسع في بعض أكبر الدوريات في جميع أنحاء العالم، من الغريب أن الدول نفسها التي تستخدم هذه الممارسات هي التي تنتقدها".
أشار إنفانتينو إلى مشاركة الدول التي تواجه توترات سياسية وأزمات داخلية وتحديات صحية محلية كدليل على قدرة كرة القدم على تجاوز الانقسامات.
قال إنفانتيو: "دخلت إيران الولايات المتحدة دون أي حادث أو نزاع، حصل الفريق الإيراني على تأشيرات دخول لأن كرة القدم تدور حول السلام، وليست مسألة سياسية، تم منح التأشيرات للدول التي تواجه مشاكل صحية خطيرة أو تحديات أخرى".
وأتم إنفانتيو: "عندما عُرفت كرة القدم العالم بهايتي، وهي دولة لا يستطيع الكثيرون زيارتها أو يختارون عدم زيارتها، فقد يكون الوقت قد حان لوضع أقلامكم ولوحات مفاتيحكم جانبًا وإظهار بعض الاحترام للفرق التي لعبت".
اترك تعليق