في خطوة جديدة تعكس التوسع المستمر في تقديم الخدمات الطبية التخصصية والتأهيلية، تم تشغيل قسم العلاج الطبيعي بمستشفى التل الكبير التخصصي، بما يدعم رحلة المريض العلاجية ويعزز من خدمات التأهيل واستعادة الحركة والقدرة الوظيفية، وفق أحدث الأساليب العلاجية والتقنيات الحديثة.
ويضم القسم تجهيزات متخصصة تتيح تقديم مجموعة متنوعة من برامج العلاج الطبيعي والتأهيل، من بينها:جهاز الموجات فوق الصوتية العلاجية
يُستخدم في العلاج الطبيعي للمساعدة على تخفيف الألم، وتحسين مرونة الأنسجة، والتعامل مع بعض حالات الالتهابات والإصابات العضلية والوترية.
جهاز الليزر العلاجي
يُستخدم ضمن برامج العلاج الطبيعي للمساعدة في تخفيف الألم ودعم عمليات التعافي وتحفيز الأنسجة، وفقًا لتقييم الحالة وخطة العلاج.
جهاز التنبيه والتحفيز الكهربائي
يُستخدم في التحفيز العصبي والعضلي، والمساعدة على تنشيط العضلات وتحسين الوظائف الحركية، بالإضافة إلى المساهمة في تخفيف الألم في بعض الحالات.
جهاز التيارات الكهربائية المتعددة
يتيح استخدام أنماط مختلفة من التيارات العلاجية وفق احتياجات المريض، للمساعدة في علاج الألم وتحفيز العضلات وتحسين الدورة الدموية الطرفية.
جهاز العلاج بالبارافين (الشمع العلاجي)
يُستخدم في العلاج الحراري، خاصة في حالات تيبس وآلام المفاصل والأطراف، للمساعدة على تحسين مرونة الأنسجة وتسهيل الحركة.
أجهزة المساج العلاجي
تُستخدم للمساعدة على إرخاء العضلات، وتحسين الدورة الدموية، وتقليل التوتر والتقلصات العضلية، ضمن الخطة العلاجية التي يحددها المختص.
جهاز الضغط الهوائي المتقطع للأطراف
يُستخدم ضمن برامج التأهيل للمساعدة في تحسين الدورة الدموية الوريدية وتقليل التورم في بعض الحالات، وفق التقييم الطبي المناسب.
جهاز الليزر البارد العلاجي
يُستخدم كأحد أساليب العلاج الضوئي منخفض الشدة للمساعدة في تخفيف الألم ودعم التعافي وتحسين حالة بعض الأنسجة، وفقًا للحالة الطبية.
4 أسرة علاج طبيعي
مجهزة لاستقبال المرضى وتقديم الجلسات العلاجية والتأهيلية في بيئة مناسبة تضمن راحة المريض وسلامته.
ويمثل تشغيل قسم العلاج الطبيعي بمستشفى التل الكبير التخصصي إضافة مهمة إلى منظومة الخدمات الطبية بالمستشفى، حيث يتيح تقديم خدمات التأهيل والعلاج الطبيعي لعدد أكبر من المرضى، بما يشمل حالات إصابات العظام والمفاصل، وما بعد العمليات الجراحية، والإصابات العضلية، وبعض الحالات العصبية والحركية، إلى جانب برامج التأهيل المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم مفهوم الرعاية الصحية المتكاملة، التي لا تتوقف عند مرحلة التشخيص والعلاج، وإنما تمتد إلى التأهيل واستعادة الوظائف الحركية وتحسين جودة حياة المرضى، بما يواكب توجهات تطوير الخدمات الصحية وتعزيز قدرات المنشآت الطبية على تقديم رعاية متكاملة وآمنة للمواطنين.
من العلاج إلى التأهيل.. رحلة متكاملة لاستعادة الحركة والقدرة على ممارسة الحياة.
اترك تعليق