مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

وترفع راية "كامل العدد"

صيف على إيقاع البحر.. المصايف تستقبل الملايين بخدمات غير مسبوقة

من الإسكندرية إلى رأس البر.. استعدادات غير مسبوقة.. إنقاذ وإسعاف وخدمات متكاملة.. إقبال تاريخي بعد انتهاء ماراثون الثانوية العامة.


مع إسدال الستار على امتحانات الثانوية العامة، انطلقت ملايين الأسر المصرية نحو البحر بحثًا عن نسمة هواء، ولحظات من الراحة، وإجازة تعوض شهورًا من التوتر والضغوط. وعلى امتداد ساحل البحر المتوسط ومدن القناة، فتحت المصايف المصرية أبوابها في مشهد استثنائي، بعدما أنهت المحافظات استعداداتها الشاملة، ورفعت درجة الجاهزية إلى أقصى مستوى، لتقديم موسم صيفي آمن يجمع بين جودة الخدمات، والانضباط، والأنشطة الترفيهية، وسط مؤشرات تؤكد أن صيف 2026 سيكون من أكثر المواسم إقبالًا في السنوات الأخيرة.

من الإسكندرية التي رفعت شواطئها لافتة "كامل العدد"، إلى بلطيم وجمصة ورأس البر وبورسعيد والإسماعيلية، تتسابق المدن الساحلية لتقديم أفضل ما لديها من شواطئ نظيفة، وفرق إنقاذ حديثة، وخدمات متطورة، ومهرجانات وأنشطة مجانية تجذب الأسر والشباب. وبين البحر والتراث والطبيعة، ترسم هذه المدن لوحة صيفية نابضة بالحياة، تؤكد أن السياحة الداخلية أصبحت ركيزة مهمة لدعم الاقتصاد المحلي، وأن المصيف المصري ما زال الوجهة الأقرب إلى قلوب ملايين المواطنين.


شواطئ  "عروس البحر المتوسط "كاملة العدد.. استعدادات غير مسبوقة لاستقبال الملايين

المحافظ: رقابة مشددة على الشواطئ.. وإنقاذ حديث.. وبطولات رياضية وحفلات مجانية لتعزيز الجذب السياحي


الإسكندرية – دينا زكي: 

مع انطلاق ذروة الموسم الصيفي، فتحت الإسكندرية ذراعيها لاستقبال ملايين المصطافين القادمين من مختلف المحافظات، بعد أن أنهت المحافظة استعداداتها الشاملة لتوفير موسم صيفي آمن ومتميز، يجمع بين جودة الخدمات، والانضباط، وتنوع الأنشطة الترفيهية والرياضية، في ظل توقعات بأن يشهد شهرا يوليو وأغسطس أعلى معدلات الإقبال هذا العام.

وتحولت" عروس البحر المتوسط" إلى خلية عمل متكاملة، بعدما رفعت جميع الأجهزة التنفيذية درجة الاستعداد القصوى، لتأمين الشواطئ، ورفع كفاءة الخدمات، وتشديد الرقابة على الأسعار، مع تعزيز منظومة الإنقاذ والإسعاف، بما يضمن راحة وسلامة ملايين الزائرين الذين يتوافدون سنويًا على المدينة.

شهدت الإسكندرية أول جمعة عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة إقبالًا غير مسبوق، حيث استقبلت الشواطئ أكثر من 2 مليون و150 ألف زائر، لترفع جميع شواطئ القطاع الشرقي لافتة "كامل العدد" بنسبة إشغال بلغت 100%، بينما سجل القطاع الغربي نسبة إشغال وصلت إلى 85%، مع اكتمال شاطئ الهانوفيل المجاني أيضًا.

وأكد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية أن المحافظة تتابع لحظة بلحظة نسب الإشغال على جميع الشواطئ، مع الدفع بلجان ميدانية للتفتيش والرقابة، والتعامل الفوري مع أي مخالفات أو شكاوى، حفاظًا على حقوق المواطنين لافتا إلى أن المحافظة أنهت أعمال تجهيز جميع الشواطئ، والتي شملت رفع كفاءة أبراج الإنقاذ وتوفير فرق إنقاذ بحرية مدربة وتجهيز العيادات الطبية والإسعافات الأولية وتوزيع سيارات الإسعاف بالقرب من الشواطئ الأكثر كثافة وتجهيز المظلات والكراسي وتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بشكل يومي.. كما كثفت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف حملات المرور اليومية للتأكد من الالتزام بالأسعار الرسمية ومنع أي استغلال للمصطافين.

لم تقتصر المتابعة على الخدمات فقط، بل شملت حملات رقابية مكثفة أسفرت عن إزالة الشيش ومواقد الغاز من بعض الشواطئ وضبط حائزي مواد ممنوعة وإخراجهم فورًا ورد فروق أسعار التذاكر للمواطنين وتحرير مخالفات ضد مستأجرين خالفوا الأسعار المعلنة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

أكد المحافظ  أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطة متكاملة لتوفير أفضل الخدمات للمصطافين، ومتابعة نسب الإشغال لحظة بلحظة، والتعامل الفوري مع أي شكاوى أو مخالفات، مشددًا على ضرورة التزام المواطنين بتعليمات رجال الإنقاذ والرايات التحذيرية حفاظًا على سلامتهم.

وأضاف أن المحافظة تستهدف تقديم موسم صيفي استثنائي يجمع بين جودة الخدمات، والانضباط، والأنشطة الترفيهية والرياضية، بما يعزز مكانة الإسكندرية كعاصمة المصايف الأولى في مصر، ووجهة سياحية جاذبة طوال فصل الصيف.

أعلنت المحافظة حالة البحر يوميًا من خلال منظومة الرايات الراية الخضراء بشواطئ القطاع الشرقي وشاطئ بحري المميز، بما يسمح بالسباحة والراية الصفراء بشواطئ وسط والجمرك والعجمي، مع السماح بالسباحة بحذر. والراية الحمراء على الشواطئ المغلقة مثل الكيلو 21 والصفا، مع حظر النزول نهائيًا حفاظًا على الأرواح.

أكد الخبير السياحي جورج مرقص أن فنادق الإسكندرية سجلت نسب إشغال مرتفعة عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن المدينة ما زالت الوجهة المفضلة للمصطافين، في حين تشهد الكافتيريات والمقاهي أعلى معدلات الإقبال باعتبارها المتنفس الرئيسي لأبناء المدينة والزائرين.

وأوضح أن الإسكندرية نجحت في الحفاظ على مكانتها رغم المنافسة مع مدن الساحل الشمالي، بفضل تنوع خيارات الإقامة والخدمات التي تناسب مختلف الفئات.

ويرى الخبير السياحي كرم أبو رخيت أن رحلات اليوم الواحد واليومين كانت المحرك الأكبر لازدحام المدينة هذا الصيف، بعدما ابتكر العديد من الزائرين وسائل لتقليل تكلفة الإقامة، سواء بالمبيت على الشاطئ أو داخل الحافلات السياحية، مع اصطحاب الطعام والشراب.

وأشار إلى أن هذه الظاهرة تؤدي إلى امتلاء الشواطئ منذ الساعات الأولى، لكنها لا تحقق العائد الاقتصادي المتوقع، لأن أغلب المشاركين لا ينفقون على الفنادق أو الأسواق أو المطاعم بالشكل الذي ينعش الحركة التجارية.

ولم يقتصر الموسم الصيفي على السباحة فقط، إذ نجحت المحافظة في تحويل الشواطئ إلى منصات لاستضافة البطولات الرياضية والفعاليات الجماهيرية.. واستضاف شاطئ أبطال التحدي المجاني بمنطقة بحري بطولة الاتحاد المصري للمصارعة الشاطئية، بمشاركة 212 لاعبًا ولاعبة خاضوا 295 مباراة، في رسالة تؤكد توجه المحافظة لتعظيم الاستفادة من الشواطئ وتنشيط السياحة الرياضية.. كما تستمر الفعاليات الفنية والترفيهية، والحفلات المجانية، والأنشطة الثقافية، خاصة بمنطقة شارع النبي دانيال بعد تطويره، لتقديم تجربة متكاملة لزائري المدينة.

ويمثل الصيف أحد أهم المواسم الاقتصادية للمحافظة، إذ ترتفع نسب الإشغال الفندقي، وتنتعش الأسواق والمطاعم ووسائل النقل، وتزداد الحركة التجارية بشكل ملحوظ، بما ينعكس على آلاف العاملين بالقطاع السياحي والخدمي.. وتضم الإسكندرية عشرات الشواطئ التي تتنوع بين المجانية والعامة والمميزة والسياحية، بما يتيح خيارات تناسب جميع الفئات، مع إعلان أسعار الدخول والخدمات بصورة واضحة، لضمان الشفافية ومنع أي مغالاة.


بلطيم.. لؤلؤة المتوسط تفتح ذراعيها للمصطافين

شواطئ تمتد 11 كيلومترًا.. أكوابارك جديدة.. وتلال النرجس تزينها ثمار البطيخ والعنب والتين

كفر الشيخ – عبدالقادر الشوادفي وصلاح طوالة: 

مع انطلاق ذروة موسم الصيف، يواصل مصيف بلطيم بمحافظة كفرالشيخ تأكيد مكانته كواحد من أجمل وأهدأ المصايف المصرية، بعدما استقبل منذ الأيام الأولى آلاف الزائرين من مختلف محافظات الجمهورية، في مشهد يعكس الثقة المتزايدة في هذا المقصد السياحي الذي يجمع بين الطبيعة الساحرة، والشواطئ النظيفة، والخدمات المتطورة، والأسعار المناسبة، ليظل بحق "مصيف العائلات" وواحة الباحثين عن الراحة والاستجمام على ساحل البحر المتوسط.

ولم يعد مصيف بلطيم مجرد شاطئ يقصده المصطافون، بل تحول إلى مدينة سياحية متكاملة، تشهد طفرة كبيرة في الخدمات والمرافق والمشروعات الترفيهية، في إطار خطة محافظة كفرالشيخ لتطويره وتحويله إلى مقصد سياحي ينافس أكبر المنتجعات الساحلية.

تؤكد الدكتورة صفاء العبد، مدير عام السياحة بديوان عام محافظة كفرالشيخ، أن مصيف بلطيم يتمتع بتاريخ سياحي طويل، حيث اكتشفه الإنجليز عام 1917، وكانوا ينقلون إليه جنودهم وجرحاهم للاستشفاء، لما يتميز به من هواء نقي غني باليود وانخفاض نسبة الرطوبة مقارنة بالعديد من المصايف الأخرى، وهو ما أكسبه شهرة كبيرة كمكان للعلاج الطبيعي والاستجمام.

وأضافت أن من أبرز معالم المصيف جبال وتلال النرجس الشهيرة، التي تتميز بظاهرة طبيعية فريدة، حيث تنمو فوقها ثمار البطيخ والعنب الأسود والتين بصورة طبيعية، في مشهد نادر يضفي على المكان جمالًا خاصًا، خاصة مع غروب الشمس وانعكاس أشعتها الذهبية على الرمال والتلال.

وأكد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، أن مصيف بلطيم يشهد هذا العام نقلة نوعية غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير التي شهدها المصيف جعلته "شكل تاني خالص" مقارنة بالسنوات الماضية.

وأوضح أن المصيف يضم 6 شواطئ تمتد بطول 11 كيلومترًا على ساحل البحر المتوسط، وتعمل بها منظومة متكاملة للإنقاذ والإسعاف والنظافة والخدمات الشاطئية، إلى جانب الكورنيش الجديد، والمشايات، والمناطق الترفيهية، بما يوفر تجربة آمنة وممتعة لآلاف الزائرين الذين يتوافدون يوميًا من مختلف المحافظات، خاصة بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة.

وأضاف أن المحافظة رفعت درجة الاستعداد في جميع القطاعات، لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، والحفاظ على المكانة المتميزة لمصيف بلطيم كواحد من أهم المقاصد السياحية الصيفية في مصر.

من جانبه، أكد المهندس هيثم عطية، رئيس مدينة مصيف بلطيم، أن صيف 2026 يحمل مفاجآت عديدة للمصطافين، وفي مقدمتها أكوابارك شاطئ الزهراء، التي تعد أحدث المشروعات الترفيهية بالمصيف، وتوفر ألعابًا مائية وأنشطة تناسب جميع أفراد الأسرة.

وأشار إلى أن الهدف من تطوير المصيف هو تحويله إلى مدينة سياحية وترفيهية متكاملة، تستقطب الزائرين من جميع أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أن المدينة تضم أيضًا معسكرات لجامعة كفرالشيخ وعدد من الجامعات الأخرى.

وأوضح رئيس المدينة أن منطقة شاطئ الفنار تضم العديد من المواقع التاريخية المهمة، أبرزها فنار البرلس القديم والجديد، الذي يتجاوز عمره مائة عام، وكان يؤدي دورًا مهمًا في إرشاد السفن العابرة للبحر المتوسط.

كما تضم المنطقة بقايا طابية الزعيم أحمد عرابي بما تحتويه من مدافع وأسلحة تاريخية، وهي منطقة أثرية متميزة تحتاج إلى استثمار سياحي يليق بقيمتها، مقترحًا إنشاء منتجع سياحي على مساحة 100 فدان حولها، بما يسهم في جذب السياحة الداخلية والخارجية.

وأشار محمود الخطيب، مدير العلاقات العامة بمصيف بلطيم، إلى أن التطويرات الجديدة لم تقتصر على الشواطئ فقط، بل شملت إنشاء مناطق ترفيهية متكاملة، وألعابًا مائية، وحمامات سباحة للكبار والأطفال، لتصبح المدينة وجهة مثالية للعائلات.

وأضاف أن المصيف ينظم رحلات يومية باللنشات السياحية والمراكب الشراعية داخل بحيرة البرلس، التي تبلغ مساحتها نحو 120 ألف فدان، وتضم عددًا من الجزر الطبيعية والأثرية، حيث يستمتع الزائرون برحلات الصيد والتنزه وتناول الأسماك الطازجة وسط أجواء طبيعية ساحرة.

يجمع مصيف بلطيم بين التاريخ والطبيعة والترفيه، ويقدم نموذجًا متكاملًا للسياحة الشاطئية المصرية، بعدما تحول إلى مدينة حديثة تضم شواطئ آمنة، وخدمات متطورة، ومشروعات ترفيهية جديدة، وطبيعة فريدة لا تتكرر، ليؤكد عامًا بعد آخر أنه أحد أجمل مصايف البحر المتوسط، ووجهة مفضلة لكل أسرة تبحث عن الراحة والجمال والأمان.


جمصة تفتح ذراعيها للمصطافين

شواطئ ممتلئة.. وكورنيش نابض بالحياة

الدقهلية – إيمان الميهي و أيمن العماوي وآمال طرابية: 

مع انتهاء امتحانات الثانوية العامة وانطلاق الإجازة الصيفية، استعادت مدينة جمصة بريقها كواحدة من أهم المصايف الشعبية على ساحل البحر المتوسط، حيث توافد إليها آلاف المصطافين من مختلف المحافظات، لتتحول شواطئها وكورنيشها وحدائقها إلى لوحة نابضة بالحياة تعكس أجواء الصيف والبهجة.

ومنذ الساعات الأولى للصباح، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع ويوم الجمعة، تتدفق رحلات اليوم الواحد إلى المدينة، بينما تمتلئ الشواطئ بالأسر والشباب الباحثين عن الاستمتاع بالبحر في أجواء آمنة ومنظمة، وسط استعدادات مكثفة وخدمات متكاملة نفذتها محافظة الدقهلية ورئاسة مدينة جمصة لضمان راحة الزائرين وسلامتهم.

أكد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية أن المحافظة تتابع على مدار الساعة جميع الاستعدادات بمدينة جمصة، تنفيذًا لخطة متكاملة تستهدف إعادة المدينة إلى مكانتها كواحدة من أجمل المدن الساحلية المصرية.

وأوضح أن المحافظة وفرت جميع الخدمات اللازمة لاستقبال المصطافين، مع رفع درجة الاستعداد بكافة القطاعات، وزيادة أعداد فرق الإنقاذ، وتدعيم الشاطئ بسيارات الإسعاف والطوارئ، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع كفاءة الشوارع والحدائق والميادين والكورنيش.

وشدد المحافظ على أن جميع الأجهزة التنفيذية والصحية والأمنية تعمل بكامل طاقتها لضمان توفير أعلى درجات الأمان والخدمة لزوار المدينة طوال موسم الصيف.

وجه المحافظ الدكتور عمرو عبد العاطي رئيس مدينة جمصة بضرورة توفير جميع الخدمات اللازمة للمواطنين، والتواجد الميداني المستمر، ونشر فرق الطوارئ للتعامل الفوري مع أي أحداث طارئة، مع استمرار أعمال النظافة ورفع المخلفات وتوفير دورات المياه وأماكن الجلوس والإنارة ونقاط الإسعاف على امتداد الشاطئ والكورنيش.

وأكد أن راحة المواطنين وسلامتهم تأتي في مقدمة أولويات المحافظة. 

أجرى الدكتور حسين مغربي نائب محافظ الدقهلية جولة موسعة بمدينة جمصة، تابع خلالها أعمال تطوير الشاطئ والكورنيش ومشايات البحر وفرق الإنقاذ وإدارة الشاطئ.. كما تفقد تجهيزات موقع إقامة مهرجان جمصة الصيفي الثاني، واطمأن على جاهزية المكان لاستقبال الزائرين، مع مراجعة أعمال تطوير بوابة ومدخل إدارة الشاطئ، والتأكد من التزام الأكشاك بالتصميمات الموحدة التي تحافظ على الهوية البصرية للمدينة.

وأكد أن خطة التطوير تستهدف استعادة الوجه الحضاري لجمصة وتحويلها إلى مدينة ساحلية عصرية تضاهي أفضل المصايف المصرية.

تطوير شامل يغير ملامح المدينة

تشهد جمصة تنفيذ خطة تطوير متكاملة تشمل رفع كفاءة مدخل وبوابة إدارة الشاطئ وتطوير الكورنيش ومشايات البحروتجميل الميادين والشوارع الرئيسية وتحسين الهوية البصرية للمدينة ورفع كفاءة المنشآت الخدمية وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة.. وتتم الأعمال تحت إشراف مباشر لرئاسة المدينة لضمان تنفيذها بأعلى معايير الجودة.

أكد وليد طلعت سعد مدير إدارة الشاطئ أن جميع فرق الإنقاذ تعمل بكامل جاهزيتها، حيث ينتشر
110 منقذين بطول الشاطئ و 80 برج مراقبة وسيارات إسعاف مجهزة وفرق طوارئ على مدار الساعة.

وأشار إلى أن الشاطئ يمتد لنحو 7 كيلومترات، ويتم المرور المستمر على المنقذين للتأكد من التزامهم بمواقعهم، مع رفع أعلام التحذير يوميًا وفق حالة البحر، والتنبيه على المصطافين بالالتزام بالتعليمات حفاظًا على سلامتهم.

لا تقتصر الحركة على الشاطئ فقط، بل يشهد كورنيش جمصة والحدائق العامة والمنتجعات والقرى السياحية إقبالًا كبيرًا من الأسر والشباب، وسط أجواء ترفيهية مميزة، مع استمرار أعمال النظافة والتجميل ورفع كفاءة الأرصفة والإنارة والمسطحات الخضراء.

كما تنتشر فرق النظافة والمعدات في مختلف أنحاء المدينة للحفاظ على المظهر الحضاري طوال اليوم.

أكد الدكتور عمرو عبد العاطي رئيس مدينة جمصة أن المدينة رفعت درجة الاستعداد القصوى، وتم توفير جميع الخدمات الأساسية التي يحتاجها المصطافون، وتشمل خدمات الإنقاذ البحري وسيارات الإسعاف والطوارئ ودورات مياه حديثة وأماكن لتغيير الملابس ومناطق انتظار السيارات وحملات نظافة مستمرة ومتابعة يومية لحالة البحر.

وأشار إلى أن جميع الشواطئ المصرح بها مفتوحة أمام الزائرين مع الالتزام الكامل بالتعريفة الرسمية للخدمات مؤكدا أن  مدينة جمصة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال، خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع، بينما يفضل عدد كبير من الأسر استئجار الشقق السكنية باعتبارها الخيار الاقتصادي الذي يوفر إقامة مناسبة للعائلات.. كما تشهد القرى السياحية والفنادق إقبالًا متزايدًا، في ظل ما تتمتع به المدينة من أسعار مناسبة وخدمات متنوعة تلائم مختلف الفئات.

تستعد المدينة لانطلاق مهرجان جمصة الصيفي الثاني، الذي يمثل أحد أبرز الفعاليات الترفيهية بالموسم، إلى جانب الأنشطة اليومية على الكورنيش والشاطئ، والتي تضفي أجواءً من البهجة وتجذب آلاف الزائرين طوال اليوم.

تواصل مدينة جمصة استقبال أفواج المصطافين يوميًا، مستفيدة من الطفرة الكبيرة التي شهدتها في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الشواطئ والكورنيش والميادين والمرافق العامة.

وباتت المدينة تقدم نموذجًا متكاملًا يجمع بين النظافة والتنظيم والأمان والخدمات، لتؤكد مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الصيفية على ساحل البحر المتوسط، ووجهة مفضلة لآلاف الأسر الباحثة عن الاستمتاع بالبحر في بيئة حضارية وآمنة.


49 جزيرة ساحرة و62 موقع غوص عالمي يجذبون ملايين السائحين

مرسى علم والغردقة في صدارة المقاصد.. احتفالات بالعيد الوطني لبلجيكا وحفلات ترفيهية تعكس دفء الضيافة المصرية

البحر الأحمر – حسن حمدان: 

مع ذروة الموسم الصيفي، تؤكد مصر عامًا بعد آخر مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية العالمية وأكثرها تنوعًا، حيث تمتزج السياحة الشاطئية بالغوص والسفاري البحري، والسياحة الثقافية والعلاجية والترفيهية، في منظومة متكاملة جعلت المقصد المصري قادرًا على جذب ملايين السائحين من مختلف الجنسيات.

وتتصدر محافظة البحر الأحمر المشهد السياحي، بعدما تحولت مدنها، وفي مقدمتها الغردقة ومرسى علم وسفاجا، إلى قبلة لعشاق البحر والطبيعة، بفضل مياهها الفيروزية، وشعابها المرجانية النادرة، وجزرها الخلابة، وبرامجها الترفيهية التي لا تتوقف، وسط مؤشرات قوية على موسم سياحي استثنائي يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

تشهد المراسي السياحية بالغردقة ومرسى علم حركة نشطة منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث تنطلق عشرات اللنشات يوميًا إلى مواقع الغوص والسنوركلنج والجزر البحرية، في رحلات تبدأ بجولات اليوم الواحد وتمتد إلى رحلات "السفاري البحري" التي تستغرق عدة أيام، يقيم خلالها السائحون على متن مراكب مجهزة بأعلى مستويات الراحة والخدمة.

وتضم هذه الرحلات برامج متنوعة تشمل الغوص، والسنوركلنج، ومشاهدة الشعاب المرجانية، والسباحة وسط الأسماك الملونة، والاستمتاع بالشواطئ البكر والمناظر الطبيعية التي جعلت البحر الأحمر أحد أشهر المقاصد البحرية في العالم.

أكد عصام علي، نائب رئيس غرفة المنشآت السياحية بالبحر الأحمر، أن مصر أصبحت المقصد السياحي الأكثر تنوعًا في العالم، بفضل ما تمتلكه من مقومات سياحية تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والعلاجية والترفيهية وسياحة المؤتمرات والمغامرات، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية فريدة.

وأوضح أن منتجعات الغردقة ومرسى علم تشهد خلال الصيف ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الوصول مقارنة بالفترات السابقة، مع استمرار تدفق السياح من الأسواق الأوروبية، وفي مقدمتها ألمانيا وروسيا وهولندا وإنجلترا وفرنسا وإيطاليا والمجر والتشيك، إلى جانب زيادة ملحوظة في السياحة العربية من السعودية والأردن والكويت ولبنان والمغرب والجزائر.

وأشار إلى أن انتهاء امتحانات الثانوية العامة أدى إلى انتعاش السياحة الداخلية، بينما بدأت أسواق جديدة في الظهور بقوة، مثل السوق التركي والسوق الصيني، اللذين يمثلان قوة شرائية وسياحية كبيرة.

وأضاف أن منتجعات البحر الأحمر استقبلت خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 2.2 مليون سائح، مع توقعات بتجاوز 5 ملايين سائح بالغردقة بنهاية العام، وأن تتخطى الحركة السياحية الوافدة إلى مصر 20 مليون سائح بإيرادات تتجاوز 20 مليار دولار.

قال الخبير السياحي عامر شبيب إن محافظة البحر الأحمر تضم نحو 49 جزيرة تمتد بطول الساحل، وتُعد من أهم عوامل الجذب السياحي، حيث يقصدها آلاف الزائرين يوميًا عبر اللنشات السياحية.

وأوضح أن معظم هذه الجزر تستقطب محبي الغوص والسنوركلنج، بينما تحظى جزيرتا الجفتون ومجاويش بإقبال كبير من الراغبين في قضاء يوم كامل وسط الطبيعة الخلابة.

وأشار إلى أن جزيرة مجاويش أصبحت واحدة من أبرز المقاصد البحرية بعد تطوير خدماتها، لما تتميز به من مياه فيروزية وشواطئ رملية ناعمة وشعاب مرجانية غنية بالحياة البحرية، فضلًا عن موقعها الذي يبعد نحو سبعة كيلومترات فقط عن شواطئ الغردقة، مما يجعل الوصول إليها سهلًا عبر الرحلات اليومية.

وأكد أن الجزيرة أصبحت نموذجًا ناجحًا للاستثمار السياحي المستدام، وأسهمت في زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى المدينة.

أكد الخبير السياحي سيد زين العابدين أن البحر الأحمر يُعد من أفضل مناطق الغوص في العالم، بفضل اعتدال درجات حرارة المياه على مدار العام، وهو ما يمنح السائح فرصة ممارسة الغوص في جميع الفصول، على عكس كثير من الدول الأوروبية.

وأشار إلى أن المحافظة تضم 62 موقع غوص عالميًا، من أشهرها الأخوين، وأبو الكيزان، والزبرجد، وهي مواقع يقصدها الغواصون من مختلف دول العالم لما تضمه من شعاب مرجانية نادرة وكائنات بحرية متنوعة.

وأوضح أن نحو 90% من السائحين الوافدين إلى البحر الأحمر يحرصون على ممارسة الأنشطة البحرية، وفي مقدمتها الغوص، الذي يمثل النشاط الأكثر جذبًا للسياحة الوافدة.

وفي مشهد يعكس روح الضيافة المصرية، احتفلت فنادق مرسى علم بالعيد الوطني لمملكة بلجيكا، الذي يوافق 21 يوليو من كل عام، وسط مشاركة واسعة من السياح البلجيكيين والأوروبيين.

وقال عاطف عثمان، مدير أحد فنادق مرسى علم، إن الفنادق تحرص على مشاركة النزلاء احتفالاتهم الوطنية، من خلال تنظيم عروض فنية وموسيقية، وتقديم تورتة تحمل علم بلجيكا، وعصائر بألوان العلم، ومهرجان للفواكه، بما يعزز شعور السائح بأنه بين أهله.

وأكد أن هذه الفعاليات تترك انطباعًا إيجابيًا لدى الزائرين وتسهم في تشجيعهم على تكرار زيارة مصر.

كما شهدت العديد من المنتجعات السياحية تنظيم حفلات الفوم بارتي على الشواطئ، بمشاركة أعداد كبيرة من النزلاء المصريين والأجانب، وسط عروض لفرق الأنيميشن، ومسابقات ترفيهية، وألعاب شاطئية للأطفال والكبار.

وأكد خالد الصغير وعلاء الدين محمود، مديرا فندقين بالغردقة، أن الفنادق أعدت برامج ترفيهية متكاملة تشمل الرحلات البحرية والسفاري والحفلات اليومية، لتقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الترفيه والاسترخاء.

وأشارا إلى أن هذه الفعاليات أصبحت عنصرًا رئيسيًا في جذب السائحين، خاصة خلال موسم الصيف، لما تضيفه من أجواء احتفالية تعكس تميز المنتجعات المصرية.

بين شواطئها الذهبية، وجزرها الساحرة، وشعابها المرجانية النادرة، وكرم الضيافة الذي يميز فنادقها ومنتجعاتها، تواصل محافظة البحر الأحمر ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية، فيما تؤكد مؤشرات الإشغال وتزايد أعداد السائحين أن مصر تمضي بثقة نحو تحقيق مستهدفاتها السياحية، لتظل بحق المقصد السياحي الأكثر تنوعًا في العالم.

 

المدينة الباسلة تستعد لذروة الصيف بإشغال فندقي يتجاوز 90% ورحلات اليوم الواحد تنعش الحركة السياحية

الشواطئ والكورنيش في أبهى صورة.. خطة متكاملة للنظافة والإنقاذ والتأمين.. وبورفؤاد تتألق بمعالمها التاريخية

بورسعيد – طارق حسن: 

مع انتهاء امتحانات الثانوية العامة وانطلاق الإجازة الصيفية، تعيش محافظة بورسعيد واحدة من أكثر فترات العام نشاطًا، بعدما تحولت إلى مقصد رئيسي لعشرات الآلاف من المصطافين القادمين من مختلف المحافظات، مستفيدين من شواطئها المجانية، وكورنيشها الممتد، ومقوماتها السياحية والتراثية التي أعادت المدينة الباسلة بقوة إلى خريطة السياحة الداخلية.

وتشير المؤشرات إلى موسم صيفي استثنائي، بعدما تجاوزت نسب الإشغال بالفنادق والقرى السياحية 90% خلال عطلات نهاية الأسبوع، مع توقعات بالوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تزايد رحلات اليوم الواحد والإقبال الكبير على زيارة المدينة.

ورفعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد درجة الاستعداد القصوى بجميع الشواطئ والكورنيش والمتنزهات، تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، بتوفير أفضل الخدمات للمواطنين والزائرين، والحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة، باعتبارها من أهم المقاصد السياحية الداخلية في مصر.

وشملت الاستعدادات تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات أولًا بأول، وتوزيع فرق العمل على المناطق الأكثر كثافة، خاصة الشواطئ والكورنيش والحدائق العامة، إلى جانب تنفيذ حملات يومية لإزالة الإشغالات والتعديات، وتوفير مسارات آمنة للمشاة، مع مراجعة شبكات الإنارة والمياه والصرف الصحي لضمان سلامة وراحة الزائرين.

وفي مدينة بورفؤاد، جرى تنفيذ خطة متكاملة لرفع كفاءة الشاطئ استعدادًا لاستقبال المصطافين، تضمنت صيانة بوابات الدخول لتنظيم الحركة، ومنع دخول سيارات النقل والخيام والدواب، وزيادة أعداد حاويات القمامة، مع تكثيف أعمال النظافة على مدار اليوم للحفاظ على الشاطئ في أفضل صورة.

ولم يقتصر الإقبال على الشاطئ فقط، بل امتد إلى المعالم السياحية والتاريخية التي تتميز بها المدينة، حيث حرص الزائرون على زيارة جبال الملح، وركوب معدية بورسعيد – بورفؤاد، ومشاهدة قبة هيئة قناة السويس، والفيلات التراثية، والمجمع الإسلامي، ومسجد بورفؤاد الكبير، في مشهد يعكس تنامي مكانة المدينة كوجهة سياحية تجمع بين البحر والتراث والتاريخ.

وتشهد بورسعيد هذا الصيف نشاطًا غير مسبوق لرحلات اليوم الواحد، التي تنطلق من مختلف المحافظات، وهو ما ساهم في زيادة معدلات الإقبال على الشواطئ والأسواق التجارية والمطاعم والكافيهات، وأحدث حالة من الانتعاش الاقتصادي انعكست على مختلف الأنشطة المرتبطة بالسياحة.. كما عززت المحافظة جاهزيتها من خلال زيادة فرق الإنقاذ والإسعاف، ورفع درجة الاستعداد بغرف العمليات على مدار الساعة، مع التنسيق المستمر بين الأحياء وشركات النظافة والجهات المعنية للتعامل الفوري مع أي طوارئ أو بلاغات، إلى جانب إطلاق حملات توعية للحفاظ على نظافة الشواطئ وترسيخ السلوك الحضاري بين الزائرين.

وأكد الخبير السياحي منير حمود، مؤسس مبادرة رحلات اليوم الواحد ببورسعيد، أن هذه الرحلات أصبحت أحد أهم روافد الحركة السياحية بالمحافظة خلال فصل الصيف، لما تتمتع به بورسعيد من شواطئ مجانية وكورنيش متميز ومناطق تراثية وأسواق تجارية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ارتفاع نسب الإشغال بالفنادق والمنتجعات وزيادة الإقبال على المطاعم والكافيهات والأنشطة الترفيهية.

وأوضح أن الحصول على نصيب أكبر من الحركة السياحية يتطلب العمل وفق رؤية متكاملة، تبدأ بالاهتمام بالتدريب المستمر للعاملين في القطاع السياحي، وتطوير أدوات التسويق، وفتح أسواق جديدة، وتنمية المقاصد السياحية المختلفة، مع زيادة الطاقة الفندقية وتطوير البنية الأساسية للمناطق السياحية.

وأضاف أن الحفاظ على البيئة والنظافة وصون الآثار والثروات الطبيعية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة التنافسية، إلى جانب تحقيق التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية بالقطاع السياحي، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة للزائر.

وأشار إلى أن السياحة لم تعد تقتصر على زيارة المواقع الأثرية فقط، وإنما أصبحت تعتمد على تنوع الأنماط السياحية، مثل السياحة الشاطئية، وسياحة الاستجمام، والمؤتمرات، والسياحة البيئية، والسياحة العلاجية، وهو ما يجعل بورسعيد مؤهلة للاستفادة من هذا التنوع.

وشدد على أن تعميم ثقافة الخدمات السياحية داخل المجتمع يعد أحد أهم عوامل النجاح، حتى يصبح المجتمع شريكًا في استقبال السائحين وداعمًا لصناعة السياحة، مؤكدًا أن ازدهار السياحة يرتبط دائمًا بتوافر الأمن والاستقرار والتسامح، وهي المقومات التي تمتلكها مصر، معربًا عن تطلعه لأن تتبوأ بورسعيد المكانة التي تستحقها على خريطة السياحة المصرية والعربية.

وتؤكد المؤشرات أن بورسعيد مقبلة على موسم صيفي ناجح، مدعومًا بتكامل الخدمات، وارتفاع نسب الإشغال، والإقبال المتزايد على رحلات اليوم الواحد، في وقت تواصل فيه الأجهزة التنفيذية جهودها للحفاظ على الوجه الحضاري للمدينة، لتظل بورسعيد واحدة من أبرز الوجهات المفضلة للمصريين الباحثين عن البحر، والتراث، والأجواء العائلية المميزة.


نسمة هوا على شاطئ القناة.. شاليهات فايد كاملة العدد

تطوير شاطئ التعاون.. مواصلات مباشرة.. إسعاف و منقذون إضافيين.. وبرامج ترفيهية تجذب الأسر

الإسماعيلية - مجدي الجندي: 

مع إسدال الستار على ماراثون الثانوية العامة، بدأت محافظة الإسماعيلية استقبال آلاف الأسر والشباب الباحثين عن الراحة والاستجمام، لتتحول شواطئها المطلة على بحيرة التمساح والبحيرات المرة إلى واحدة من أبرز الوجهات الصيفية التي تجمع بين جمال الطبيعة وهدوء الأجواء والأسعار المناسبة.

وتشهد المحافظة حالة من الانتعاش السياحي مع تزايد رحلات اليوم الواحد القادمة من القاهرة ومحافظات الدلتا ومدن القناة، بالتزامن مع ارتفاع نسب الإشغال في الفنادق والشاليهات والمنتجعات، خاصة بمدينة فايد، التي وصلت فيها الحجوزات إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة في عدد من الشواطئ والقرى السياحية.

وفي إطار الاستعدادات للموسم الصيفي، رفعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسماعيلية درجة الجاهزية بجميع الشواطئ والمتنزهات، تنفيذًا لتوجيهات اللواء نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية، بتوفير أعلى مستويات الأمان والخدمات للمواطنين، مع تكثيف أعمال النظافة ورفع كفاءة المرافق، وزيادة سيارات الإسعاف وأعداد المنقذين بالشواطئ، لضمان موسم صيفي آمن وخالٍ من حوادث الغرق.

أكد محمد خليل القماش، مستشار محافظ الإسماعيلية للشواطئ والأندية، أن المحافظة انتهت من أعمال تطوير ورفع كفاءة شاطئ التعاون ليعود لاستقبال المصطافين بصورة حضارية تليق بمكانته، ضمن خطة شاملة لتحديث الشواطئ العامة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن التطوير شمل تحسين المرافق والخدمات ورفع كفاءة الشاطئ بالكامل، إلى جانب توفير خطوط مواصلات مباشرة تربط وسط مدينة الإسماعيلية بشاطئ التعاون بأجرة مناسبة، لتسهيل انتقال الأسر والقضاء على أي استغلال في تعريفة المواصلات.

وأضاف أن المحافظة تتابع الشواطئ يوميًا، مع استمرار أعمال النظافة والصيانة، وتكثيف فرق الإنقاذ والإسعاف، بما يوفر بيئة آمنة ومريحة للمصطافين طوال فصل الصيف.

ومن جانبه، أوضح محمد البيك، مدير شاطئ الملاحة، أن الشاطئ يواصل تطبيق سياسة تخصيصه للعائلات فقط، حفاظًا على الطابع الأسري والهدوء، حيث لا يسمح بدخول الشباب بمفردهم، بينما يتم استقبالهم ضمن مجموعات عائلية.

وأكد أن هذه السياسة حققت نجاحًا كبيرًا وأسهمت في توفير أجواء آمنة وراقية، حازت رضا الأسر المترددة على الشاطئ، مع الالتزام الكامل بإجراءات الأمن والسلامة وتقديم أفضل الخدمات للزائرين.

وفي مدينة فايد، أكد شادي الإمبراطور، مدير شاطئ الزهور، أن جميع الشاليهات أصبحت كاملة العدد مع انطلاق الموسم الصيفي، مشيرًا إلى أن نسب الإقبال هذا العام تجاوزت التوقعات، خاصة من الأسر القادمة من القاهرة والدلتا ومدن القناة.

وأوضح أن إدارة الشاطئ تنظم يوميًا حفلات فنية ومسابقات ترفيهية وبرامج للأطفال والأسر خلال الفترة المسائية، وهو ما ساهم في زيادة الإقبال وتحويل شاطئ الزهور إلى أحد أبرز المقاصد الصيفية بالمحافظة.

وأكد العاملون بالقطاع السياحي أن رحلات اليوم الواحد أصبحت تمثل ركيزة أساسية في تنشيط السياحة الداخلية بالإسماعيلية، لما توفره المحافظة من شواطئ نظيفة وطبيعة ساحرة وخدمات متنوعة بأسعار مناسبة.

وأشاروا إلى أن زيادة أعداد الزائرين انعكست بصورة مباشرة على ارتفاع نسب إشغال الفنادق والشاليهات، وانتعاش حركة المطاعم والكافيهات والأسواق والأنشطة الترفيهية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل موسمية للشباب. 

ويرى مسؤولو المحافظة أن استمرار تطوير الشواطئ، وتحسين الخدمات، والتوسع في وسائل النقل، وتنظيم الفعاليات الترفيهية والثقافية، سيعزز من مكانة الإسماعيلية كإحدى أهم وجهات السياحة الداخلية في مصر، خاصة أنها تمتلك مقومات طبيعية فريدة تجمع بين الشواطئ الهادئة والمساحات الخضراء والمناخ المعتدل.. ومع نسائم الهواء القادمة من قناة السويس والبحيرات، تبدو الإسماعيلية هذا الصيف أكثر جاهزية لاستقبال زوارها، لتمنحهم فرصة حقيقية لنسيان ضغوط امتحانات الثانوية العامة، والاستمتاع بإجازة صيفية آمنة تجمع بين الراحة والترفيه والطبيعة الساحرة.


 

200 منقذ و10 لنشات سريعة و8 موتوسيكلات مائية.. وخطة شاملة لحماية رواد الشاطئ

غرف عمليات على مدار الساعة.. ومستشفى جاهز.. السلع والخبز متوفرة لجميع الوافدين

دمياط – لمعي ماضي: 

أنهت مدينة رأس البر بمحافظة دمياط استعداداتها الكاملة لاستقبال ذروة الموسم الصيفي، بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة، وسط توقعات بتوافد أعداد كبيرة من المصطافين من مختلف المحافظات، في ظل خطة متكاملة وضعتها المحافظة لتوفير أعلى مستويات الأمان والخدمات، وتحويل المدينة إلى نموذج للمصيف الآمن والمنظم الذي يجمع بين جمال الطبيعة وجودة الخدمات.

وتشهد المدينة حالة من الاستنفار الإيجابي، حيث تعمل جميع الأجهزة التنفيذية والخدمية على مدار الساعة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط، لتوفير بيئة آمنة ومريحة للمواطنين، مع رفع كفاءة الشواطئ والحدائق والمرافق العامة، وتكثيف أعمال النظافة والتجميل، بما يليق بالمكانة السياحية لمدينة رأس البر باعتبارها إحدى أهم المصايف المصرية.

وقال المستشار محمد عبدالوهاب، رئيس مدينة رأس البر، إن المدينة تعمل بكامل طاقتها لاستقبال روادها خلال موسم الصيف، مؤكدًا أن جميع القطاعات الخدمية أنهت استعداداتها وفق خطة متكاملة تستهدف الحفاظ على سلامة المواطنين وتقديم أفضل الخدمات لهم منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.

وأوضح رئيس المدينة أن جهاز الشاطئ تم دعمه بـ200 رجل إنقاذ موزعين بطول الشاطئ، بالإضافة إلى 10 لنشات إنقاذ سريعة، و8 موتوسيكلات مائية، و15 خيمة لتجميع الأطفال التائهين، و10 سيارات إسعاف مجهزة، وأبراج مراقبة بارتفاع 12 مترًا، مع انتشار كامل للأجهزة الأمنية لتأمين الشاطئ ورواده.

وأضاف أن شاطئ رأس البر يستقبل الزائرين يوميًا من الساعة الرابعة صباحًا وحتى الثامنة مساءً، بينما تستقبل المدينة خلال يومي الخميس والجمعة وحدهما ما يقرب من مليوني زائر، وهو ما يتطلب استعدادات استثنائية لضمان انسيابية الحركة وتقديم الخدمات بكفاءة عالية.

وأشار المستشار محمد عبدالوهاب إلى أنه تم تجهيز 18 دورة مياه على الشواطئ المجانية، يعمل بها 30 عاملًا وعاملة، إلى جانب توزيع العمالة على 6 بوابات بطول الشاطئ لتسهيل حركة الدخول والخروج والتعامل السريع مع أي حالات طارئة.

وأكد أن أعمال النظافة تتم بصورة مستمرة على الشاطئ وفي مختلف قطاعات المدينة، مع توافر المعدات اللازمة ورفع المخلفات أولًا بأول، بالتزامن مع تنفيذ أعمال التجميل والتشجير ودهان البلدورات وتركيب الإضاءة الحديثة، للحفاظ على المظهر الحضاري للمصيف.

وأوضح رئيس المدينة أن الحملات التموينية مستمرة لضمان توافر جميع السلع الأساسية بالمجمعات الاستهلاكية، مع متابعة انتظام عمل المخابز وجودة الخبز، مؤكدًا أن الأسواق تعمل بصورة طبيعية مع تكثيف الرقابة لمنع أي تلاعب بالأسعار أو استغلال للمواطنين.

وأضاف أن غرفة عمليات مركزية بديوان الوحدة المحلية تعمل على مدار 24 ساعة لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفوري معها، إلى جانب غرفة عمليات بالإدارة التموينية، مشيرًا إلى موافقة وزير التموين على توفير السلع التموينية والخبز لأي مواطن متواجد بمدينة رأس البر من خلال منافذ البيع، بما يضمن تلبية احتياجات جميع الوافدين.

وفي إطار أعمال التطوير والتجميل، أوضح المستشار محمد عبدالوهاب أنه تم إنشاء حديقة الزهور بمدخل شارع 109، وتزيينها بالزهور والأشكال الجمالية، مع تطوير الإضاءة ودهان البلدورات، لتكون واجهة حضارية تليق بزوار المدينة.

وأشار إلى أن القطاع الصحي يمثل أولوية قصوى، حيث تم رفع درجة الاستعداد بمستشفى رأس البر المركزي، والتأكد من جاهزية جميع الأقسام وأطقم الأطباء والتمريض لاستقبال أي حالات طارئة على مدار الساعة.

كما أكد استمرار متابعة بوابة رأس البر وانتظام تحصيل رسوم الدخول وتيسير حركة السيارات والأفراد منذ الخامسة صباحًا وحتى منتصف الليل، مع المتابعة الميدانية المستمرة لجميع الخدمات، لضمان راحة وأمن وسلامة المصطافين طوال موسم الصيف.

واختتم رئيس مدينة رأس البر تصريحاته بالتأكيد على أن جميع أجهزة المدينة تعمل بروح الفريق الواحد، وأن الهدف الأساسي هو توفير تجربة صيفية آمنة وممتعة لكل أسرة مصرية، داعيًا المواطنين إلى الاستمتاع بجمال رأس البر والالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ حفاظًا على سلامتهم.


العريش تستعيد بريقها.. خدمات متكاملة.. وإجراءات سلامة مشددة لجذب آلاف المصطافين

شمال سيناء – محمد سليم سلام: 

مع انتهاء امتحانات الثانوية العامة وبدء الإجازة الصيفية، تتجه أنظار آلاف الأسر المصرية إلى شواطئ البحر المتوسط، وتبرز مدينة العريش كواحدة من أهم المقاصد السياحية التي استعادت مكانتها بقوة خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة التنموية الكبيرة التي شهدتها محافظة شمال سيناء في مختلف القطاعات.

وتستقبل العريش زائريها هذا الصيف بثوب جديد، حيث تمتد شواطئها الساحرة لأكثر من 30 كيلومترًا من الرمال البيضاء الناعمة والمياه الفيروزية الصافية، وسط استعدادات مكثفة من المحافظة والأجهزة التنفيذية لتقديم موسم صيفي آمن ومتميز، يجمع بين جودة الخدمات، والانضباط، والحفاظ على البيئة، بما يعكس الوجه الحضاري الجديد لشمال سيناء.

رفعت محافظة شمال سيناء درجة الاستعداد القصوى لاستقبال ذروة الموسم الصيفي، من خلال اجتماعات موسعة ضمت مختلف الجهات التنفيذية والأمنية والسياحية، لوضع خطة شاملة لتنظيم العمل بالشواطئ، وتحسين الخدمات المقدمة للمصطافين، وضمان أعلى درجات الأمن والسلامة.

وأكد اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن جميع الأجهزة تعمل بتنسيق كامل لتوفير بيئة سياحية آمنة وجاذبة، بما يليق بمكانة العريش كإحدى أجمل مدن البحر المتوسط.

ومن أبرز القرارات التي اتخذتها المحافظة، إعفاء أصحاب الكافتيريات المقامة على الشواطئ من الرسوم المقررة، بهدف تخفيف الأعباء عنهم وتشجيعهم على تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مع الحفاظ على الأسعار المناسبة لجميع الأسر.

كما شهدت الشواطئ إضافة عدد كبير من الكافتيريات والاستراحات الجديدة على امتداد الساحل، لتوفير أماكن مريحة للمصطافين، إلى جانب خلق فرص عمل موسمية للشباب خلال فصل الصيف. 

عادت شواطئ العريش لتتألق من جديد بعد أعمال التطوير والتجميل، حيث تمتد بطول يقارب 30 كيلومترًا، وتتميز بنظافة الرمال، ونقاء المياه، والهواء المنعش، وهو ما يجعلها من أجمل الشواطئ الطبيعية على ساحل البحر المتوسط.

وتواصل الأجهزة المختصة أعمال النظافة اليومية، ورفع المخلفات، وصيانة المرافق والخدمات، مع تجهيز أماكن الجلوس والمظلات لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزائرين.

وضعت المحافظة سلامة المواطنين على رأس أولوياتها، حيث أصدرت مجموعة من التعليمات والإرشادات التي يتم تطبيقها على جميع الشواطئ، وتشمل منع نزول البحر بعد غروب الشمس والالتزام الكامل بتعليمات رجال الإنقاذ وإدارات الشواطئ وحظر السباحة في المناطق غير المخصصة ومنع إشعال النيران على الشاطئ حفاظًا على البيئة وحظر استخدام مكبرات الصوت والشاشات بصورة تزعج المصطافين وتكثيف اللافتات الإرشادية وفرق التوعية والمتابعة الميدانية.. كما تم تعزيز التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والأمنية لضمان سرعة التعامل مع أي طوارئ وتحقيق أعلى مستويات الانضباط.

وأكد المحافظ أن الدولة تولي القطاع السياحي اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن تطوير الشواطئ وتحسين الخدمات يأتي في إطار خطة متكاملة لإعادة العريش إلى مكانتها الطبيعية على خريطة السياحة المصرية.

وأضاف أن المحافظة تعمل على تقديم صورة حضارية تعكس حجم التنمية التي تشهدها سيناء في مختلف المجالات، وتشجع المزيد من الاستثمارات السياحية.

وفي إطار الترويج للمقومات السياحية والتنموية، استضافت مدينة العريش خلال الفترة الماضية فعاليات "برلمان الشباب المصري"، حيث تعرف المشاركون على أبرز المشروعات القومية التي تنفذها الدولة في شمال سيناء.. وشملت الزيارات مشروع تطوير ميناء العريش البحري، الذي يمثل أحد أكبر المشروعات اللوجستية بالمنطقة، ويستهدف تحويل الميناء إلى مركز تجاري عالمي يدعم حركة الاستثمار والتجارة.. كما اطلع الوفد على الجهود المصرية في استقبال وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء في قطاع غزة، بما يعكس الدور الوطني والإنساني الذي تقوم به محافظة شمال سيناء.

وشهدت المحافظة خلال الأشهر الماضية عددًا من الزيارات الرسمية المهمة، كان أبرزها زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء، لمتابعة المشروعات التنموية الجاري تنفيذها.

وأكدت هذه الزيارات أن الدولة مستمرة في تنفيذ خطتها الشاملة لتنمية وتعمير سيناء، وتعزيز الاستثمارات في قطاعات السياحة والصناعة والخدمات، بما يسهم في توفير فرص عمل وتحقيق التنمية المستدامة.

ومع اكتمال الاستعدادات، تؤكد محافظة شمال سيناء جاهزيتها الكاملة لاستقبال آلاف المصطافين خلال الموسم الصيفي، وسط خدمات متطورة، وشواطئ نظيفة، وإجراءات سلامة متكاملة، لتقدم العريش نموذجًا لمدينة سياحية تجمع بين الطبيعة الساحرة، والأمن، والتنمية، وتفتح أبوابها لكل من يبحث عن صيف هادئ على واحد من أجمل شواطئ البحر المتوسط.


"القمر والفيروز" نجما الموسم بـ  "أرض الفيروز "

إقبال غير مسبوق على الشواطئ المجانية.. منقذين وتأمين كامل ومنع السباحة ليلًا

جنوب سيناء - د. ناصر التوني: 

تحولت مدينة طور سيناء إلى واحدة من أبرز الوجهات الصيفية الجاذبة للمصطافين، بعدما شهدت شواطئها إقبالًا كثيفًا من الأسر والزائرين القادمين من مختلف المحافظات، بالتزامن مع انتهاء امتحانات الثانوية العامة وارتفاع درجات الحرارة، لتسجل الشواطئ العامة نسب إشغال كاملة، خاصة شواطئ القمر والفيروز والكيلاني التي تستقبل آلاف الرواد .

ويؤكد المشهد على الشواطئ أن المدينة أصبحت مقصدًا مفضلًا للراغبين في قضاء يوم صيفي هادئ وسط الطبيعة الخلابة والمياه الفيروزية، في ظل توافر الخدمات المجانية وإجراءات التأمين والإنقاذ التي عززت من ثقة الزائرين.

شهدت الشواطئ الثلاثة"القمر" و"الفيروز" و"الكيلاني" أعلى معدلات الإقبال خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث توافدت الأسر والشباب للاستمتاع بالسباحة والأنشطة الترفيهية، مستفيدين من استقرار حالة البحر وهدوء الأمواج، وهو ما ساهم في زيادة أعداد المترددين طوال اليوم.

وتتميز هذه الشواطئ بنقاء المياه وصفاء الرمال، إلى جانب قربها من الخدمات والمرافق، ما جعلها الوجهة الأولى لزوار المدينة خلال الموسم الصيفي.

وأكد علي حمادة، رئيس مدينة طور سيناء، أن جميع الشواطئ العامة مفتوحة أمام المواطنين بالمجان، وتشهد منذ بداية الصيف تزايدًا مستمرًا في أعداد الزائرين، موضحًا أن مجلس المدينة اتخذ حزمة من الإجراءات لضمان سلامة الرواد.

وأشار إلى السماح بالسباحة فقط في الشواطئ الآمنة، وفي مقدمتها القمر والفيروز والكيلاني، مع منع النزول إلى المناطق الخطرة، ووضع لافتات تحذيرية وتحديد مناطق السباحة، على أن تنتهي السباحة في السابعة مساءً، بينما يستمر استقبال الزائرين للجلوس على الشاطئ حتى منتصف الليل.

وأوضح أن المدينة نسقت مع مختلف الجهات التنفيذية والأمنية لتأمين الشواطئ، من خلال انتشار فرق الإنقاذ، والمتابعة المستمرة طوال اليوم، خاصة خلال الفترة المسائية، لمنع نزول البحر ليلًا حفاظًا على أرواح المواطنين.. كما يتم تكثيف أعمال المتابعة لضمان الالتزام بإجراءات السلامة، مع الاستجابة الفورية لأي طارئ داخل الشواطئ.

وفي إطار التيسير على المواطنين، جرى تجهيز شاليهات اليوم الواحد لخدمة رواد شاطئي القمر والفيروز، مقابل رسوم رمزية لا تتجاوز 200 جنيه، تنفيذًا لتوجيهات اللواء كمال إسماعيل محافظ جنوب سيناء، بما يتيح للأسر قضاء يوم متكامل في أجواء مريحة.

وتضم مدينة طور سيناء سبعة شواطئ عامة هي: القمر، الفيروز، الكيلاني، الجبيل، ماجدولينا، رأس راية، ومنطقة جبل موسى، وجميعها مفتوحة مجانًا أمام المواطنين، مع توفير الخدمات الأساسية وأعمال النظافة والصيانة بشكل مستمر.. كما تواصل الأجهزة التنفيذية حملات النظافة اليومية بالشواطئ والكورنيش والساحات العامة للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، مع رفع المخلفات أولًا بأول، وتجهيز أماكن الجلوس لاستقبال الزائرين.

وأعرب عدد من رواد الشواطئ عن سعادتهم بالأجواء الهادئة التي تتميز بها مدينة طور سيناء، مؤكدين أن صفاء المياه ونظافة الشواطئ والطبيعة البكر تمثل عناصر جذب تجعلها من أجمل الشواطئ المصرية.

وأشاروا إلى أن المدينة تمتلك مقومات سياحية كبيرة، مطالبين بمواصلة تطوير الخدمات والمرافق، خاصة في بعض الشواطئ، بما يواكب الزيادة المستمرة في أعداد الزائرين، ويسهم في تعزيز مكانة طور سيناء كواحدة من أهم المقاصد السياحية والشاطئية في مصر خلال فصل الصيف.

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق