صنعت أسما جديداً في عالم التخاطب
أثبتت المرأه المصريه دائما مدى قوتها وعزيمتها في تحمل المسئوليه حتى في أصعب الأحوال ونجدها دائما الأم الحنون والزوجه الصابرة التي تفني حياتها لتربيه أولادها على احسن ما يكون
والست المكافحه التي تبحث عن لقمه العيش بعزه وكرامه وعلي استعداد للتضحيه تلبيه لنداء الامومه
وفي كل انحاء مصر تجد السيده المكافحه التي تسعى لتوفير حياه أفضل لابنائها لا تنكسر ولا تنحني يوما أمام الظروف بل كانت تقف صامده قويه في وجه الشدائد واضعه لنفسها بصمه مضيئه في وجه كل محبط وكسول ويائس لتظل المراه هي بطله الحكايه
وبطله حكايتنا اليوم هي أماني عريان.. حاصلة على بكالوريوس خدمه اجتماعيه وماجستير تربية خاصة كم حصلت على العديد من الدبلومات في مجال التخاطب.. عملت في العديد من مؤسسات التخاطب وتعديل السلوك والتواصل البصري والتكامل الحسي.. حاربها الجميع وفجأة وجديت نفسها للمجهول وبعزيمة وإرادة بدأت تصنع اسما جديدا في عالم التخاطب.
تقول أماني عريان: كنت أحاول الدراسة حتي استطيع وضع خطة علاجية صحيحة واطور من الأولاد رغم صعوبة الحياه والغلاء المحيط بنا ووسط ظروف تجعل الكثيرون يتساءلون : لماذا تفعلي ذلك رغم الظروف الصعبة والمصروفات المرتفعة ولكنني كنت أحاول دعم احتياجات الأولاد و"اعافر" حتي اسدد احتياجات دراستي وكنت أشعر ان تربيه أولادي رساله وأيضا الاهتمام بذوي الهمم رساله مهمه جدا والعالم الخاص بي والذي أحب العمل به.. ومرت علي أوقات صعبه ماديا ورغم ذلك لم أيأس ولم أتراجع عن أداء مهمتي بل كنت أعمل أكثر وأقول انا سند لهؤلاء الأولاد .. ولم أجعل العائق المادي يقف أمام مهمتي وكنت أعمل " ليل نهار" وأعما جلسات خاصه وارجع الي البيت لتدبير احتياجات أسرتي ودايما أقول لأولادي ربنا واقف معانا حتى أصل بكم الي أفضل حال .
اترك تعليق