مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة: عمى الألوان قد يخفي علامة مبكرة لسرطان المثانة

كشفت دراسة علمية حديثة أن عمى الألوان قد يخفي أحد أهم الأعراض المبكرة لسرطان المثانة، ما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وزيادة خطر الوفاة على المدى الطويل.


وبحسب دراسة أجراها باحثون في Stanford University School of Medicine، فإن مرضى سرطان المثانة الذين يعانون أيضًا من عمى الألوان يواجهون خطر وفاة أعلى بنسبة 52% خلال 20 عامًا مقارنة بالمرضى الذين يتمتعون برؤية ألوان طبيعية.

 

الدم في البول.. علامة قد لا يلاحظها المصابون بعمى الألوان

وبحسب "ساينس ديلي" أوضح الباحثون أن وجود دم في البول يعد من أكثر العلامات المبكرة شيوعًا لسرطان المثانة. لكن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في تمييز الألوان، خصوصًا درجات اللون الأحمر، قد لا يلاحظون هذه العلامة بسهولة.

وقال الدكتور Ehsan Rahimi، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن صعوبة ملاحظة الدم قد تؤدي إلى تأخر طلب الرعاية الطبية، وبالتالي تشخيص المرض في مراحل متقدمة يصعب علاجها.

 

تحليل ملايين السجلات الطبية

اعتمد الباحثون في الدراسة على قاعدة بيانات طبية ضخمة تُعرف باسم TriNetX، والتي تضم نحو 275 مليون سجل صحي إلكتروني من مختلف أنحاء العالم.

ومن خلال تحليل ما يقرب من 100 مليون سجل طبي في الولايات المتحدة، حدد الفريق:

135 مريضًا يعانون من عمى الألوان وسرطان المثانة

187 مريضًا يعانون من عمى الألوان وسرطان القولون والمستقيم

ثم قارن الباحثون حالتهم بمرضى آخرين مصابين بنفس السرطانات ولكن يتمتعون برؤية طبيعية للألوان.

 

نتائج مختلفة مع سرطان القولون

لم يجد الباحثون فرقًا واضحًا في معدلات البقاء على قيد الحياة بين مرضى سرطان القولون والمستقيم المصابين بعمى الألوان وغير المصابين به.

ويرجع ذلك إلى أن هذا النوع من السرطان غالبًا ما تظهر له أعراض أخرى مبكرة، مثل آلام البطن أو تغير عادات التبرز، كما أن الفحوصات الدورية للكشف المبكر عنه أكثر انتشارًا.

 

تشير التقديرات إلى أن عمى الألوان يصيب:

واحدًا من كل 12 رجلًا

امرأة واحدة من كل 200

وغالبًا ما يؤثر النوع الأكثر شيوعًا منه على القدرة على التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر.

 

أهمية زيادة الوعي

يشير الباحثون إلى أن كثيرًا من المصابين بعمى الألوان قد لا يكونون على علم بحالتهم، لأنهم لا يعانون عادةً من مشكلات بصرية أخرى.

ولهذا يؤكد الأطباء أهمية الفحوصات الصحية الدورية، مثل تحليل البول، للكشف المبكر عن أي تغيرات قد تشير إلى وجود مشكلة صحية.

كما يقترح بعض الخبراء أن يسأل الأطباء المرضى عن مشكلات رؤية الألوان خلال الفحوصات الطبية، خاصة عند تقييم أعراض مرتبطة بوجود الدم في البول.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق