حسن محمد حسن، طفل في التاسعة، أصيب أثناء الولادة بنقص شديد في الأكسجين، أدى إلى إصابته بضمور في المخ ثم شلل رباعي.
بدأ رحلة علاجه بعد شهور من ولادته، تحمل خلالها والده "الأرزقي" البسيط ما لا يطيق من النفقات، خاصة وأنه يعول أسرة مكونة من خمسة أفراد.
سعى الأب حتى حصل على معاش "تكافل وكرامة" لابنه، ولكنه لم يكف ولو جزءاً بسيطاً من نفقات الأدوية وأنابيب الأكسجين والعلاج الطبيعي المقرر لابنه مدى الحياة.
بعث لنا مستغيثاً:
"لقد تحسنت حالة ابني على العلاج بشكل ملحوظ، ولكني لم أعد قادراً على الصمود أمام نفقاته الباهظة. فهل من فاعل خير كريم يعينني على تلك الرحلة المضنية، حتى تحدث نتائج ملموسة في حالته ويقدر على الاعتماد على نفسه والقيام بأبسط شؤونه دون مساعدة".
اترك تعليق