أكدت وزارة الأوقاف أن الإسلام اعتبر الدفاع عن الأوطان وحماية مقدراتها جزءًا لا يتجزأ من العقيدة، وجعل الدفاع عن الوطن ومقدراته وأهله نوعًا من الجهاد المشروع.
وأوضحت الوزارة أن الإسلام دعا إلى الحفاظ على مقدرات الشعوب باعتبارها أمانة، ومقومًا أساسيًا من مقومات حياة الأمم واستقرارها.
ولفتت إلى أن الإسلام رسَّخ هذه الدعوة من خلال قواعد الشريعة، ومن أبرزها: تحريم الإفساد في الأرض، وتحريم الاعتداء على المال العام والممتلكات، وترشيد الاستهلاك، والدعوة إلى عمارة الأرض، والدفاع عن الأوطان.
عمارة الأرض واستدامتها
وبيَّنت الوزارة أن الإسلام شجَّع على الزراعة وإحياء الأرض، واعتبر ذلك من الأعمال الصالحة المستمرة التي ينتفع بها الإنسان، مستشهدة بقول النبي ﷺ:
«ما مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ منه طَيْرٌ أوْ إنْسَانٌ أوْ بَهِيمَةٌ، إلَّا كانَ له به صَدَقَةٌ».
1- الوفاء والبر
أوضحت الوزارة أن الإسلام يدعو إلى الوفاء لأهل الفضل، ومن ذلك الوفاء للوطن الذي احتضن الإنسان، ووفَّر له الأمن والاستقرار.
2- الدعوة إلى الإصلاح في الأرض
وأشارت إلى أن حب الوطن في الإسلام لا يقتصر على المشاعر، بل يتجلى في الحفاظ عليه، وبنائه، وحمايته من الفساد والتخريب، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾.
3- الدفاع عن الوطن واجب شرعي
وأكدت الوزارة أن الدفاع عن الوطن وحماية النفس والمال والأهل من الواجبات التي حث عليها الإسلام، مستشهدة بقول النبي ﷺ:
«من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد».
اترك تعليق