يُعد حمض الفوليك من أهم العناصر الغذائية التي تحتاجها المرأة قبل الحمل وخلاله، لما له من دور أساسي في نمو الجنين وتكوين خلاياه وأنسجته بشكل صحي. كما يساعد على تقليل مخاطر بعض التشوهات الخلقية ودعم صحة الأم والوقاية من فقر الدم ومضاعفات الحمل. لذلك يوصي الأطباء بالاهتمام بالحصول على الكمية المناسبة منه من خلال الغذاء أو المكملات وفقًا للإرشادات الطبية.
يقلل حمض الفوليك من خطر إصابة الجنين بـعيوب الأنبوب العصبي، مثل السنسنة المشقوقة وتشوهات الدماغ.
يساهم في تكوين الحمض النووي (DNA) والأنسجة والخلايا العصبية، ما يضمن تطور الجنين بشكل صحي.
تساعد مستويات كافية من الفوليك على تقليل احتمالية الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة.
يساهم حمض الفوليك في إنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يساعد على الوقاية من فقر الدم أثناء الحمل.
يلعب دورًا في تعزيز الجهاز المناعي وصحة القلب، ما يحافظ على صحة الأم خلال الحمل.
يساعد على خفض خطر تسمم الحمل ومضاعفات الحمل الأخرى عند تناوله بانتظام.
المكملات الغذائية المخصصة للحوامل (يُوصى عادة بجرعة 400–800 ميكروجرام يوميًا).
الأطعمة الغنية بالفوليك: الخضروات الورقية الداكنة (السبانخ والكرنب)، العدس، الحمص، الفاصوليا، المكسرات، والبقوليات.
- البدء بتناول حمض الفوليك قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل لتعزيز الوقاية من التشوهات.
- الاستمرار في تناوله خلال الأشهر الثلاثة الأولى على الأقل، وقد يُوصى بالاستمرار طوال فترة الحمل حسب استشارة الطبيب.
- الجمع بين المكملات الغذائية والنظام الغذائي الصحي للحصول على أفضل النتائج.
اترك تعليق