حذرت دراسة حديثة من أن تأخير بدء علاج سرطان الأمعاء بعد التشخيص قد يقلل فرص السيطرة على المرض، ويزيد احتمالات انتشاره، ما يؤكد أهمية الإسراع في تلقي العلاج.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة إنديانا، أن المرضى الذين بدأوا العلاج بعد 47 يوما أو أكثر من التشخيص ارتفع لديهم خطر انتشار السرطان بنسبة 55% مقارنة بمن تلقوا العلاج مبكرا.
كما تبين أن المرضى الذين احتاجوا إلى العلاج الكيميائي قبل الجراحة كانوا الأكثر تأثرا بالتأخير، إذ ارتفع خطر انتشار المرض لديهم بشكل ملحوظ عند تأجيل العلاج لفترات طويلة.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 12 ألف مريض بسرطان الأمعاء، وخلصت إلى أن بدء العلاج في أقرب وقت ممكن يعد عاملا مهما في تحسين فرص السيطرة على المرض والحد من تطوره.
اترك تعليق