أكد الدكتور فاليري ليتفينوف، كبير الباحثين بجامعة بيرم التقنية، أن الحصول على فترات كافية من الراحة يلعب دورا مهما في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، من خلال المساعدة على خفض مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.
وأوضح أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة نتيجة الضغوط النفسية يضعف استجابة الجهاز المناعي، ويزيد قابلية الإصابة بالعدوى، كما يؤخر التئام الجروح والتعافي من الأمراض.
وأضاف أن الراحة العميقة تساعد على إعادة مستويات هذا الهرمون إلى معدلاتها الطبيعية، ما يسمح للخلايا المناعية بالعمل بكفاءة أكبر وإنتاج الأجسام المضادة بصورة فعالة، إلى جانب تحسين قدرة الجسم على التعرف على الفيروسات والبكتيريا ومكافحتها بسرعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالراحة وتقليل التوتر يعدان من الوسائل المهمة لدعم المناعة والحفاظ على الصحة العامة، فضلا عن المساهمة في تسريع التعافي من الأمراض.
اترك تعليق