أظهرت دراسة حديثة أن تأثير استخدام الهواتف والأجهزة اللوحية لتهدئة الأطفال لا يعتمد على الشاشات وحدها، بل يتأثر بشكل كبير بالحالة النفسية للوالدين.
وأوضحت الدراسة، التي أجرتها جامعة ولاية أوهايو، أن الأطفال الذين يصعب تهدئتهم يكونون أكثر عرضة لاستخدام الشاشات، وهو ما قد يؤثر في تطور مهاراتهم الذهنية مثل التركيز، وضبط النفس، والقدرة على حل المشكلات.
كما كشفت النتائج أن الآباء الذين يعانون من الاكتئاب أو الضغوط النفسية يميلون أكثر إلى الاعتماد على الشاشات لتهدئة أطفالهم، مؤكدة أن دعم الصحة النفسية للوالدين، إلى جانب تشجيع اللعب والقراءة والأنشطة الخارجية، يعد من أهم العوامل لبناء علاقة صحية بين الأطفال والتكنولوجيا.
اترك تعليق