عبّر المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي عن سعادته الغامرة بالانضمام إلى صفوف ريال مدريد، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي الملكي يمثل حلمًا طال انتظاره، وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب فرنسا بنظيره الإسباني في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم.
وكان ريال مدريد قد أعلن تعاقده مع كوناتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء عقد المدافع الفرنسي البالغ من العمر 27 عامًا مع ليفربول.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي نقلته منصة "Sports Yahoo"، قال كوناتي: "ريال مدريد هو أعظم نادٍ في تاريخ كرة القدم، والانضمام إليه حلم أصبح حقيقة. ورغم سعادتي الكبيرة، فإن الشعور يبدو مختلفًا، لأنك لا تدرك قيمة هذا النادي الحقيقية إلا عندما ترتدي قميصه."
وتحدث مدافع الديوك عن الأداء المميز لمنتخب فرنسا في البطولة، مؤكدًا أن النجاحات التي حققها الفريق لا تعود فقط إلى القوة الهجومية، بل إلى العمل الجماعي الذي يقدمه جميع اللاعبين، بمن فيهم خط الوسط والدفاع والحارس مايك ماينان، بالإضافة إلى الدور المؤثر للاعبين البدلاء.
وعن المواجهة المنتظرة أمام إسبانيا، شدد كوناتي على أن منتخب فرنسا لا يضع تركيزه على لامين يامال وحده، موضحًا: "إسبانيا تمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، ولذلك لا يمكن اختزال خطورتها في لاعب واحد. علينا التعامل مع المنتخب الإسباني كمنظومة متكاملة قادرة على صناعة الفارق."
وفي حديثه عن الأجواء داخل معسكر المنتخب الفرنسي، قال مازحًا إن الحالة النفسية "سيئة"، قبل أن يوضح أن الأجواء داخل الفريق تتسم بالمرح والروح العائلية خلال التدريبات، بينما يتحول الجميع إلى أعلى درجات التركيز والانضباط مع اقتراب موعد المباريات، حيث يجمعهم هدف واحد يتمثل في تحقيق الفوز.
كما استعاد كوناتي خسارة فرنسا أمام إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية، معتبرًا أن غياب الانسجام بين عناصر الخط الخلفي آنذاك كان أحد أبرز أسباب النتيجة، مشيرًا إلى أن عدداً من المدافعين لعبوا معًا للمرة الأولى، وهو ما أثر على الأداء الجماعي.
وفي ختام تصريحاته، أشاد كوناتي بالمدير الفني ديدييه ديشامب، واصفًا إياه بأنه مدرب يتمتع بالصدق والقدرة الكبيرة على إدارة المجموعة، مؤكدًا أن شعور بعض اللاعبين بالإحباط لعدم المشاركة أمر طبيعي، إلا أن الجميع يدرك أهمية العمل الجماعي في بطولة تُقام مرة واحدة كل أربع سنوات، وهو ما يجعل مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات فردية.
اترك تعليق