تتجدد بين الحين والآخر المخاوف بشأن استخدام مزيلات العرق ومضادات التعرق، خاصة المنتجات التي تحتوي على أملاح الألومنيوم، وسط تساؤلات حول مدى ارتباطها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. إلا أن الأدلة العلمية المتاحة حتى الآن لا تدعم وجود علاقة مباشرة بين الأمرين.
وبحسب ما أورده موقع Mayo Clinic، فإن أملاح الألومنيوم تُستخدم في بعض مضادات التعرق للحد من إفراز العرق، حيث تعمل على تكوين حاجز مؤقت داخل قنوات الغدد العرقية، وهو ما يقلل من خروج العرق إلى سطح الجلد.
ورغم أن بعض الدراسات ناقشت احتمال امتصاص الجلد لكميات محدودة من الألومنيوم، فإن الأبحاث التي أُجريت حتى الآن لم تتمكن من إثبات أن هذا الامتصاص يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي أو يسبب تغيرات سرطانية في أنسجة الجسم.
كما تؤكد مؤسسات صحية متخصصة، من بينها المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (National Cancer Institute)، أنه لا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت وجود صلة بين استخدام مزيلات العرق أو مضادات التعرق والإصابة بسرطان الثدي، مع استمرار الدراسات لمتابعة أي مستجدات في هذا الشأن.
وينصح المختصون باختيار المنتجات المناسبة لطبيعة البشرة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية، ويفضل استخدام الأنواع الخالية من العطور أو الكحول عند ظهور تهيج جلدي، مع الالتزام بتعليمات الاستخدام المدونة على العبوة.
اترك تعليق