حذر خبراء الصحة من أن التفشي الحالي لفيروس بونديبوجيو، أحد الفيروسات النادرة المنتمية إلى عائلة إيبولا، يكشف أهمية رفع جاهزية الأنظمة الصحية للتعامل مع الأمراض المعدية غير المتوقعة.
وأشار الباحثون إلى أن الفيروس يسبب حمى نزفية شديدة، وينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصاب، فيما قد يؤدي تشابه أعراضه مع أمراض أخرى إلى تأخر التشخيص وصعوبة احتواء العدوى، خاصة في المناطق ذات الإمكانات المحدودة.
وأكد الخبراء أن احتواء مثل هذه الفيروسات يتطلب سرعة اكتشاف الإصابات، وعزل المرضى، وتتبع المخالطين، إلى جانب تطوير وسائل تشخيص ولقاحات وعلاجات أكثر فاعلية، في ظل عدم وجود علاج أو لقاح معتمد حتى الآن يستهدف فيروس بونديبوجيو بشكل مباشر.
اترك تعليق