مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

روض الفرج تكسب الرهان

لماذا لا يستضيف مسرحها عرضا أو عرضين كل أسبوع

لعل من تابع المهرجان الختامي لفرق الأقاليم، لاحظ الإقبال الكثيف لأهالي روض الفرج، على العروض التي استضافها مسرح قصر ثقافة روض الفرج، لدرجة أن الجمهور شاهد بعض العروض واقفا نظرا لعدم وجود مقعد واحد فارغ.


هذه الظاهرة تعود إلى أمرين، الأول أن سكان هذا الحي العريق تربوا على حب الفن وتقديره، ويكفي أن نعرف أن المنطقة المحيطة بقصر ثقافة روض الفرج، كانت تضم عددا كبيرا من دور السينما، منها ألف ليلة وليلة، والسينما الصيفي، وسينما فلوريد، فضلا عن وجود دور سينما أخرى تبعد أمتارا قليلة، ومنها شبرا بالاس، ودوللي، والأمير، والتحرير، ومودرن وغيرها من دور السينما التي ذهبت إلى الجحيم، ولم يتبق سوى سينما واحدة، في هذا الحي، الذي كان، في وقت من الأوقات، ينافس شارع عماد الدين المعروف بشارع الفن.

الذهاب إلى السينما أو المسرح، عادة متوارثة بين أبناء الحي العريق، الذين طالما أمضوا أمسياتهم في هذه الدور، وكان ذهاب العائلة، مجتمعة، إلى هذه الدار أو تلك، عادة اسبوعية عند أهالي الحي.

أما الأمر الآخر فيتعلق بالمسئول عن القصر، محمد الشحات، وهو رجل مخلص في عمله، محب للنشاط الثقافي، حريص على تشغيل المكان بشكل يومي، وليس من أولئك المتقاعسين، الكارهين للعمل الثقافي، وما أكثرهم.

أنشأ الرجل صفحة على "فيس بوك" يعرض عليها أنشطة القصر، حتى يعلم أهالي الحي بها، فيتدفقون يوميا مع أطفالهم على القصر، خاصة أنه أصبح المكان الوحيد الذي يعوضهم عن تدمير سينمات الحي.

لماذا لا يفكر رئيس الهيئة، المخرج هشام عطوة، في استغلال هذا الزخم، بإقامة عروض مسرحية على مسرح القصر، مرة أو مرتين في الأسبوع، سواء عروض للكبار أو للأطفال، ليتحول هذا المكان إلى ملتقى مسرحي دائم، يسعى أي مسرحي إلى تقديم عرضه من خلاله.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق