مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

هل الصيام المتقطع وهم لإنقاص الوزن؟ دراسة تجيب


في ظل الانتشار الواسع لحمية الصيام المتقطع والترويج لها كحل سريع لإنقاص الوزن، تكشف مراجعة علمية حديثة عن نتائج قد تعيد النظر في هذا الاعتقاد الشائع، مؤكدة أهمية الاعتماد على الأدلة العلمية عند اختيار الأنظمة الغذائية.


أظهرت مراجعة علمية جديدة أجرتها مؤسسة كوكرين أن الصيام المتقطع لا يمنح البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ميزة إضافية في فقدان الوزن مقارنة بالأنظمة الغذائية التقليدية أو حتى عدم اتباع برنامج غذائي منظم.

وبحسب "ساينس ديلي" تأتي هذه النتائج في وقت تواصل فيه السمنة تصدّرها لمخاوف الصحة العامة عالميًا، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى تضاعف معدلات السمنة بين البالغين أكثر من ثلاث مرات منذ عام 1975، مع وصول عدد من يعانون من زيادة الوزن إلى نحو 2.5 مليار شخص عام 2022، بينهم 890 مليون مصاب بالسمنة.

وشملت المراجعة تحليل بيانات 22 تجربة سريرية عشوائية ضمت 1995 بالغًا من أمريكا الشمالية وأوروبا والصين وأستراليا وأمريكا الجنوبية. وتناولت الدراسات أنماطًا متعددة من الصيام، مثل الصيام يومًا بعد يوم، والصيام الدوري، وتحديد أوقات تناول الطعام، مع متابعة المشاركين لمدة وصلت إلى عام.

وأظهرت النتائج عدم وجود فرق ذي دلالة سريرية في فقدان الوزن بين الصيام المتقطع والنصائح الغذائية التقليدية أو عدم التدخل. كما أشار الباحثون إلى عدم توثيق الآثار الجانبية بشكل منتظم، إضافة إلى محدودية عدد الدراسات وصغر حجم بعضها وتباين منهجياتها.

وقال لويس غاريغاني، المؤلف الرئيسي للمراجعة من مركز كوكرين التابع لمستشفى الجامعة الإيطالي في بوينس آيرس، إن الصيام المتقطع لا يبدو فعالًا للبالغين الذين يسعون إلى إنقاص وزنهم. كما حذر من أن الحماس المنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يتجاوز ما تدعمه الأدلة العلمية.

من جانبها، أكدت إيفا مدريد، كبيرة المؤلفين من وحدة كوكرين لتجميع الأدلة في أمريكا اللاتينية، صعوبة إصدار توصية عامة في ظل الأدلة الحالية، مشددة على ضرورة اتباع نهج فردي عند تقديم النصائح المتعلقة بإنقاص الوزن.

ولفت الباحثون إلى أن معظم المشاركين كانوا من دول ذات دخل مرتفع، ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، خاصة مع تزايد معدلات السمنة فيها، مؤكدين أن النتائج قد تختلف باختلاف الجنس والعمر والخلفية العرقية والحالات الطبية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق