مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة ترصد ارتباطًا بين بعض موانع الحمل وأورام الدماغ

قد يثير استخدام بعض وسائل منع الحمل الهرمونية تساؤلات حول تأثيرها في الصحة على المدى الطويل، بعدما رصدت دراسة دنماركية ارتباطًا بين بعض هذه الوسائل وزيادة خطر الإصابة بالورم السحائي، مع تأكيد الباحثين أن الخطر الإجمالي لا يزال منخفضًا.


وبحسب صحيفة Daily Mail، حلل باحثون من وكالة الأدوية الدنماركية السجلات الصحية لأكثر من 3 ملايين امرأة تراوحت أعمارهن بين 15 و59 عامًا، على مدار نحو 25 عامًا، لدراسة العلاقة بين وسائل منع الحمل الهرمونية وخطر الإصابة بالورم السحائي، ونُشرت النتائج في دورية JAMA Network Open.

وأظهرت الدراسة أن بعض وسائل منع الحمل المحتوية على هرمون البروجستوجين ارتبطت بزيادة احتمالات الإصابة بالورم السحائي، وهو ورم ينشأ في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، ويكون حميدًا في معظم الحالات، لكنه قد يسبب أعراضًا مثل الصداع أو اضطرابات الرؤية إذا ازداد حجمه.

وسجلت إحدى حقن منع الحمل المحتوية على البروجستوجين أعلى نسبة ارتباط، بينما ظهرت زيادات متفاوتة مع بعض الحبوب المركبة واللولب الهرموني عالي الجرعة.

ورغم ذلك، أوضح الباحثون أن ارتفاع الخطر النسبي لا يعني أن المرض شائع، إذ ظل عدد الحالات الإضافية المسجلة منخفضًا، خاصة بين النساء الأصغر سنًا، بينما كان أكثر وضوحًا لدى الفئة العمرية بين 55 و59 عامًا.

كما أظهرت النتائج أن خطر الإصابة تراجع تدريجيًا خلال نحو خمس سنوات من التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.

وأشار الباحثون إلى أنهم لم يتمكنوا من تأكيد وجود ارتباط مع بعض أنواع موانع الحمل الأخرى، إما بسبب قلة عدد المستخدمات أو ندرة حالات الورم المسجلة.

وأكد خبراء لم يشاركوا في الدراسة أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية بين موانع الحمل الهرمونية والورم السحائي، داعين النساء إلى عدم التوقف عن استخدام أي وسيلة لمنع الحمل دون استشارة الطبيب، مع مناقشة الفوائد والمخاطر لاختيار الوسيلة الأنسب لكل حالة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق