مشروع الدواجن .. فتح لي أبواب الأمل
اثبتت المرأه المصريه دائما مدى قوتها وعزيمتها في تحمل المسئوليه حتى في أصعب الأحوال ونجدها دائما الأم الحنون والزوجه الصابرة التي تفني حياتها لتربيه أولادها على احسن ما يكون
والست المكافحه التي تبحث عن لقمه العيش بعزه وكرامه وعلي استعداد للتضحيه تلبيه لنداء الامومه
وفي كل انحاء مصر تجد السيده المكافحه التي تسعى لتوفير حياه أفضل لابنائها لا تنكسر ولا تنحني يوما أمام الظروف بل كانت تقف صامده قويه في وجه الشدائد واضعه لنفسها بصمه مضيئه في وجه كل محبط وكسول ويائس لتظل المراه هي بطله الحكايه
وبطله حكايتنا اليوم هي ناديه السعيد عمرها 62 عاما ورغم ذلك أصرت على الخروج الى سوق العمل للوقوف مع زوجها وأولادها وتوفير الاحتياجات المعيشية والعلاجية لهم خاصه ان لديها بنت من ذوي الاحتياجات الخاصه.
تقول الحاجه ناديه السعيد : بدأت الدخول في مجال المشروعات الصغيره منذ حوالي 10 سنوات وقد واجهت في البدايه ظروفا صعبه حيث لم تكن لدي خبره كافيه ولكنني لم ايأس حتى وجدت نفسي في مشروع الدواجن.
اضافت الحاجه ناديه انها انضمت للعمل بجمعيه الشرق للخدمات التي وفرت لها اقامه مشروع الدواجن وتقوم ابنتها وهي من ذوي الاحتياجات الخاصه بالتعاون معها في المشروع حيث تقوم بمتابعة ورعايه الدواجن مشيرة إلي المشروع حقق نجاحاً كبيراً في جذب العديد من الزبائن من أصحاب المحلات والمطاعم وغيرها وأصبحت قادره على مساعده أولادي وزوجي في توفير الموارد المالية اللازمة لتلبية احتياجات أسرتي
اترك تعليق