مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

3 يوليو.. يوم خالد في تاريخ مصر والأمة العربية

القائد السيسي أستجاب لمطالب الشعب.. وأسقط الجماعه الارهابيه

تحدى تهديدات "الإخوان " بإحراق البلاد واستدعاء العصابات الاجراميه

أعلنها صريحه مدوية: اللي هيقرب من مصر "هشيله من على وش الأرض"

التصدي بكل قوه  لأي خروج عن السلميه

3 يوليو 2013 كان يوماً خالداً في تاريخ مصر والأمة العربية كلها بعد أن انحازت قواتنا المسلحة بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة - في ذلك الوقت - لمطالب الغالبية العظمى من الشعب المصري وأسقطت حكم الجماعة الارهابيه التي أستولت علي حكم مصر وارادت إعادة البلاد الي عصر القرون الوسطى وحكم مصر  بالحديد والنار 


كان يوم 3 يوليو يوماً مشهودا فى تاريخ مصر.. بعد أن خرجت الملايين من أبناء الشعب المصري يطالبون قواتهم المسلحة بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة بالحفاظ على الوطن وتحريره من قبضة الإخوان.. وعلي الفور استجاب القائد العام للقوات المسلحة  لمطالب الشعب المصرى.. وتحدي تهديدات الجماعه الارهابيه بإحراق البلاد واستدعاء العصابات الارهابيه من مختلف دول العالم وإعلان الحرب على الجيش والشعب إلا أن القائد السيسى أعلنها صريحة مدوية " اللي هيقرب من مصر هاشيله من علي وش الأرض " وحاول الرئيس الأمريكي أوباما الضغط على قائد الجيش وإعادة الحكم الي الجماعه الإخوانية إلا أن القائد عبد الفتاح السيسي رفض الرد على مكالمات أوباما وأصر على إصدار أعظم قرارات في تاريخ مصر والأمة العربية وإعلان خارطة الطريق فى تمام الساعة التاسعة من مساء يوم  3 يوليو 2013.

قرارات تاريخية

كان الجميع ينتظر بيان القوات المسلحة، والملايين فى الشوارع تطالب بإسقاط حكم الإخوان، رافعين شعار "يسقط يسقط حكم المرشد"، لعلمهم أن القرارات التى كان يتخذها مرسى خلال حكمه كانت من مكتب الإرشاد.

عاشت مصر فى مثل هذه الساعات، قبل 6 سنوات، لحظات من القلق والترقب، حتى نزل الملايين للشوارع، معلنين رفضهم استمرار الحكم الدينى الفاشى، واليوم تحل الذكرى الثالثة عشر علي القرارات التاريخية التي صدرت يوم 3 يوليو التي أنهت حكم الجماعة الارهابيه إلي الأبد ولتبدأ  مصر مرحلة جديدة حققت فيها العديد من الإنجازات و الأمن والأمان فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى.

شهد يوم 3 يوليو عام 2013 إعلان القوات المسلحة ممثلة فى وزير الدفاع آنذاك، الفريق أول عبد الفتاح السيسى، انحيازها إلى مطالب الشعب المصرى، بالإطاحة بالرئيس الإخوانى محمد مرسى، وإسقاط نظام الإخوان بعد عام من محاولات المساس بالهوية المصرية وتقييد الحريات والتنكيل بالمعارضين.
 
وتبنى البيان الذى ألقاه "السيسى" تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت، وتولى رئيس المحكمة الدستورية إدارة شئون البلاد لمرحلة انتقالية، على أن يؤدى اليمين الدستورية أمام المحكمة وله سلطة إصدار إعلانات دستورية، ووضع ما عرف وقتها بخارطة الطريق ومصر ما بعد الإخوان.

وتعيد "بوابة الجمهورية" نشر الكلمة التي ألقاها الفريق أول عبد الفتاح السيسى وقتها، وأعلن فيها قرارات تاريخية أنقذت البلاد من مصير مجهول.. وكان هذا الخطاب التاريخي في حضور جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية 

بسم الله الرحمن الرحيم

شعب مصر العظيم

إن القوات المسلحة لم يكن فى مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب، التى استدعت دورها الوطنى وليس دورها السياسى، على أن القوات المسلحة كانت هى بنفسها أول من أعلن ولا تزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسى.

ولقد استشعرت القوات المسلحة - انطلاقاً من رؤيتها الثاقبة - أن الشعب الذى يدعوها لنصرته لا يدعوها لسلطة أو حكم، وإنما يدعوها للخدمة العامة والحماية الضرورية لمطالب ثورته، وتلك هى الرسالة التى تلقتها القوات المسلحة من كل حواضر مصر ومدنها وقراها، وقد استوعبت بدورها هذه الدعوة وفهمت مقصدها وقدرت ضرورتها واقتربت من المشهد السياسى آمله وراغبة وملتزمة بكل حدود الواجب والمسئولية والأمانة.

لقد بذلت القوات المسلحة خلال الأشهر الماضية جهودًا مضنية بصورة مباشرة وغير مباشرة لاحتواء الموقف الداخلى وإجراء مصالحة وطنية بين كافة القوى السياسية بما فيها مؤسسة الرئاسة منذ شهر نوفمبر 2012، بدأت بالدعوة لحوار وطنى استجابت له كل القوى السياسية الوطنية وقوبل بالرفض من مؤسسة الرئاسة فى اللحظات الأخيرة.. ثم تتابعت وتوالت الدعوات والمبادرات من ذلك الوقت وحتى تاريخه.

موقف استراتيجي

كما تقدمت القوات المسلحة أكثر من مرة بعرض تقدير موقف استراتيجى على المستوى الداخلى والخارجى تضمن أهم التحديات والمخاطـر التى تواجه الوطن على المستوى [ الأمنى / الاقتصادى / السياسى / الاجتماعى] ورؤية القوات المسلحة كمؤسسة وطنية لاحتواء أسباب الانقسام المجتمعى وإزالة أسباب الاحتقان، ومجابهة التحديات والمخاطر للخروج من الأزمة الراهنة.

خارطة المستقبل

فى إطار متابعة الأزمة الحالية اجتمعت القيادة العامة للقوات المسلحة بالسيد / رئيس الجمهورية فى قصر القبة يوم 22/6/2013، حيث عرضت رأى القيادة العامة ورفضها للإساءة لمؤسسات الدولة الوطنية والدينية، كما أكدت رفضها لترويع وتهديد جموع الشعب المصرى.

 ولقد كان الأمل معقودًا على وفاق وطنى يضع خارطة مستقبل ويوفر أسباب الثقة والطمأنينة والاستقرار لهذا الشعب بما يحقق طموحه ورجاءه، إلا أن خطاب السيد الرئيس ليلة أمس وقبل انتهاء مهلة الـ [48] ساعة جاء بما لا يلبى ويتوافق مع مطالب جموع الشعب.

إنهاء حالة الصراع والانقسام

الأمر الذى استوجب من القوات المسلحة، استنادًا على مسئوليتها الوطنية والتاريخية التشاور مع بعض رموز القوى الوطنية والسياسية والشباب ودون استبعاد أو إقصاء لأحد.. حيث اتفق المجتمعون على خارطة مستقبل تتضمن خطوات أولية تحقق بناء مجتمع مصرى قوى ومتماسك لا يقصى أحدًا من أبنائه وتياراته وينهى حالة الصراع والانقسام.. وتشتمل هذه الخارطة على الآتـى:

● تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت .

 ● يؤدى رئيس المحكمة الدستورية العليـا اليميـن أمام الجمعية العامة للمحكمة.

● إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيس جديد.

● لرئيس المحكمة الدستورية العليا سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الانتقالية.

● تشكيل حكومة كفاءات وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية.

● تشكيل لجنة تضم كافة الأطياف والخبرات لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة على الدستور الذى تم تعطيله مؤقتاً.

● مناشدة المحكمة الدستورية العليا لسرعة إقرار مشروع قانون انتخابات مجلس النواب والبدء فى إجراءات الإعداد للانتخابات البرلمانية.

● وضع ميثاق شرف إعلامى يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيدة وإعلاء المصلحة العليا للوطن.

● اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب فى مؤسسات الدولة ليكون شريكاً فى القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة.

● تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية وتمثل مختلف التوجهات.

لا خروج عن السلمية 

وتهيب القوات المسلحة بالشعب المصرى العظيم بكافة أطيافه الالتزام بالتظاهر السلمى وتجنب العنف الذى يؤدى إلى مزيد من الاحتقان وإراقة دم الأبرياء.. وتحذر من أنها ستتصدى بالتعاون مع رجال وزارة الداخلية بكل قوة وحسم ضد أى خروج عن السلمية طبقاً للقانون وذلك من منطلق مسئوليتها الوطنية والتاريخية.

 كما وجهت القوات المسلحة التحية والتقدير لرجال القوات المسلحة ورجال الشرطة والقضاء الشرفاء المخلصين على دورهم الوطنى العظيم وتضحياتهم المستمرة للحفاظ على سلامة وأمن مصر وشعبها العظيم.

حفظ الله مصر وشعبها الأبى العظيم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أفراح الشعب

وقد تلقت الغالبية العظمى من الشعب المصري القرارات بالفرح والسرور ولسان حالهم يقول حمد علي السلامة يا مصر بعد أن هزمت الدولة مخططات الإخوان لنشر اليأس والإحباط بشأن المستقبل الاقتصادى للبلاد.. بينما حاولت القوي التكفيرية إحراق البلاد  وحثوا أنصارهم على التجمهر وكشفوا وجههم كدعاة عنف وتخريب.. وسعوا لبث الرعب لإجهاض ثورة الشعب..  وتصدت الدولة للمخطط الإرهابي المدعم من قوي أقليمية ودولية وسقطت الجماعه الارهابيه إلي الأبد 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق