كشفت دراسة أسترالية حديثة أن خطر تلف الجلد لا يرتبط فقط بشدة أشعة الشمس، بل يعتمد بشكل أساسي على إجمالي جرعة الأشعة فوق البنفسجية التي يتعرض لها الشخص، حتى خلال ساعات الصباح الباكر أو أواخر النهار.
وأوضح الباحثون أن التعرض لفترات أطول في الأوقات التي تبدو فيها أشعة الشمس أقل حدة قد يؤدي إلى أضرار مشابهة للتعرض لفترة قصيرة وقت الظهيرة، إذ أظهرت الدراسة حدوث تلف في الحمض النووي لخلايا الجلد حتى عند الجرعات التي لا تسبب احمرارًا ظاهرًا.
وأكد فريق البحث أن هذه النتائج لا تعني تجنب أشعة الشمس تمامًا، لكنها تسلط الضوء على أهمية استخدام واقي الشمس واتباع وسائل الوقاية بانتظام، للحد من تراكم الأضرار التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد مع مرور الوقت.
اترك تعليق