مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في حدث تاريخي حضره وزراء وكتاب ومفكرون

"الوطنية للصحافة" تدشن كتاب "رجل الأقدار سيرة قائد ومسيرة وطن"

المهندس عبدالصادق الشوربجي:
الرئيس حمل أمانة الوطن العظيم في لحظة تاريخية
سيتوقف أمامها التاريخ طويلاً وسيذكرها بأحرف من نور

استعنا بكبار المفكرين والكتاب والصحفيين
ليخرج هذا العمل في أفضل صورة

توثيق مثل هذه التجارب الكبرى
ليس ترفاً فكرياً بل هو مسؤولية تاريخية

الرئيس السيسي أعاد بناء مؤسسات الدولة
وأطلق مشروعات تنموية غير مسبوقة
واستعاد الدور الإقليمي والدولي لمصر

 دشنت الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجي، في احتفالية خاصة، أمس الأول، الثلاثاء، أحدث إصداراتها في ذكرى ثورة 30 يونيو كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن".


وألقى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، كلمة خلال حفل التدشين الهيئة، قال فيها، "بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو المناسبة الوطنية المهمة في تاريخِ الأمة المصرية تُهدي الهيئة الوطنية للصحافة كتاب (رجل الأقدار.. سيرة قائد.. ومسيرة وطن) إلى فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري، في البداية،كانت فكرة هذا الكتاب الذي بين أيديكم (كتاب رجل الأقدار) فكرة من فيض أفكار عقول الهيئة الوطنية للصحافة، وعمل عليها نخبة من كبار المفكرين والكتاب والصحفيين، واستعانوا على توثيقها بشهادات نخبة من المقربين الذين قُدّر لهم حمل الأمانة من حول رجل الأقدار، قائد المسيرة، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي".

وأضاف: "الكتاب يُقرأ من عنوانه: (رجل الأقدار)، القائد الذي قدّر الله سبحانه وتعالى أن يحمل الأمانة، أمانة هذا الوطن العظيم في لحظة تاريخية سيتوقف أمامها التاريخ طويلاً وسيذكرها بأحرف من نور، الفكرة تسجيل أمين لعقد من الأعمال الوطنية العظيمة التي يستحقها شعب هذا الوطن رجل الأقدار، الرئيس عبدالفتاح السيسي، كما أجمعت عليه العقول في هذا الكتاب، حمل قدره صابراً مؤمناً بحق هذا الشعب في الأمن والأمان".

وتابع المهندس عبدالصادق الشوربجي قائلا إن "توثيق التجارب الوطنية الكبرى ليس ترفاً فكرياً، بل هو مسؤولية تاريخية تقع على عاتق المفكرين والباحثين والمؤسسات الثقافية والإعلامية؛ فالأمم التي لا تكتب تاريخها، تترك الآخرين يكتبونه عنها، وربما يكتبونه بغير الحقيقة، ومن هنا، فإن قيمة هذا الكتاب لا تتوقف عند كونه يتناول سيرة قائد، وإنما تمتد إلى رصد مرحلة كاملة من تاريخ مصر الحديث، والتي شهدت إعادة بناء مؤسسات الدولة، وإطلاق مشروعات تنموية غير مسبوقة، واستعادة الدور الإقليمي والدولي لمصر في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد".

وقال رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، في كلمته، " عام كامل منذ بزوغ الفكرة في أروقة الهيئة الوطنية للصحافة، عام من البحث والتقصي وجمع المعلومات من مصادرها الأصلية، وتسجيل شهادات من رجال هذا العقد الذين حملوا على عاتقهم الأمانة وتحملوا المشاق من حول رجل الأقدار، وتحدثوا بأمانة وشفافية وتقصٍّ في شهادات للتاريخ، وكشفوا قدر تضحيات هذا الرجل في قلب شعبه وإيمانه ببلده.. بين أيديكم سردية وطن عظيم، لنسجل لهذا الوطن سردية كاملة تُحفظ حروفها للأجيال القادمة".

وأضاف " تحدث الكتاب في الجزء الأول عن النشأة، ويلقي الضوء على الأسرة الطيبة، مروراً كريماً على عقود من الانتماء لجيش مصر العظيم، وصولاً إلى ثورة يونيو.. ويتناول الجزء الثاني تحديات القيادة ومرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية، وحرب الإرهاب الأسود وتضحيات جسام وصولاً إلى إعادة بناء الدولة وفق منظور رئاسي كان يهتم بالإنسان المصري أولاً".

وقال المهندس عبدالصادق الشوربجي، في ختام كلمته، "تبقى مصر أكبر من كل التحديات؛ لأنها تمتلك شعباً عظيماً، وجيشاً وطنياً، ومؤسسات راسخة، وإرادة لا تعرف الانكسار.. ومن هنا جاء عنوان الكتاب (رجل الأقدار)، وهو الرجل الذي قاده القدر ليتحمل مسؤولية هذا الوطن بعد مطالب شعبية واسعة، وقاده وفقاً لاستراتيجية تنموية عبرت بكل صدق عن مسيرة الوطن سانده شعبه وقائده ليجابه ويتحدى ويبني ويعمر".. داعيا الله عز وجل أن يحفظ بلادنا وقائدها العظيم، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والتوفيق.

حضر الاحتفالية من  اعضاء الهيئة :علاء ثابت وكيل الهيئة، حمدي رزق عضو الهيئة، د. سامح محروس عضو الهيئة، ود. سامح عبدالله رئيس تحرير موقع سبوت التابع للهيئة، ومروة السيسي أمين عام الهيئة.

رئيس "الوطنية للصحافة"في تصريحات صحفية:
أدعو جميع المواطنين إلى قراءة هذا الكتاب بتمعن
المادة التحريرية خضعت لتدقيق صارم
لضمان تقديم الحقيقة كاملة للأجيال القادمة

 أكد رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، المهندس عبدالصادق الشوربجي، أن فكرة كتاب"رجل الأقدار، سيرة قائد.. مسيرة وطن" تبلورت منذ أكثر من شهر ونصف بعدما رصدت الهيئة الوطنية للصحافة ما ينشر على منصات السوشيال ميديا من مغالطات وعدم توثيق ما حدث منذ الثورة وحتى الآن.. قائلا "وجدنا أخبارا كثيرة مغلوطة، ومن هنا كان واجب الهيئة الوطنية للصحافة، بصحفييها ونخبتها التفكير لتدشين كتاب هدفه الرئيسي توثيق المرحلة فتم اختيار نماذج كتاب ومفكرين عاصروا الأحداث عن قرب وكانوا شهود عيان عليها وتم اختيار 12 كاتبا يوثقون المرحلة".

وأوضح المهندس عبدالصادق الشوربجي، في تصريحات صحفية على هامش حفل تدشين كتاب "رجل الأقدار، سيرة قائد.. مسيرة وطن"، أنه تم تقسيم الكتاب إلى جزأين، وأن المادة التحريرية للكتاب خضعت لمراجعة وتدقيق صارمين، قائلاً: "كل كلمة في هذا الكتاب تم توثيقها ومراجعتها 100 مرة لضمان تقديم الحقيقة كاملة للأجيال القادمة بكل صدق وشفافية وبنسبة صحة تصل إلى 100%".

وأضاف " تميز الكتاب بمقدمات كتبتها قامات وطنية وفكرية كبرى، حيث حظي الجزء الأول بمقدمة صاغها المستشار عدلي منصور.. أما الجزء الثاني، فقد تفضل بكتابة مقدمته قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية".

وفي ختام تصريحاته، دعا رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، الجمهور والقراء إلى قراءة الكتاب بتمعن فور نزوله إلى الأسواق في الفترة المقبلة، مؤكداً أن الهيئة ستواصل دورها في توثيق التاريخ وصون الهوية الوطنية كأحد أبرز المهام الملقاة على عاتقها.

 

علاء ثابت:
الكتاب يوثق عقدًا من بناء الدولة ومواجهة التحديات
المستشار عدلي منصور كتب مقدمة الجزء الأول..
وقداسة البابا تواضروس كتب مقدمة الجزء الثاني

قال الكاتب الصحفي علاء ثابت، وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، إن كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن"، الذي دشّنته الهيئة الوطنية للصحافة، يتكون من جزأين؛ يتناول الأول النشأة والعلاقات الأسرية، فيما يرصد الجزء الثاني تحديات القيادة ومرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية، وحرب الإرهاب، وجهود بناء الدولة المصرية.

وأوضح ثابت، أن الكتاب يتضمن شهادات لعدد من الشخصيات العامة والرموز الوطنية، من بينهم المستشار عدلي منصور الذي كتب مقدمة الجزء الأول، وقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، الذي كتب مقدمة الجزء الثاني بعنوان: "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن".

وأضاف أن الكتاب يضم أيضًا إسهامات لعدد من كبار الكُتّاب، منهم عادل حمودة، واللواء سمير فرج، وحمدي رزق، وأحمد ناجي قمحة، وسوسن مراد، ومحمد سلماوي، وأمينة خيري، وحلمي النمنم، إلى جانب مشاركات لكل من المستشارة أمل عمار، والدكتور خالد عبد الغفار، والوزير محمد عبد اللطيف، والكاتب عبد الرحيم كمال، والمخرج خالد جلال.

وأشار وكيل الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن مقدمة الكتاب تؤكد أنه يوثق عقدًا من الزمن يمتد بين عامي 2014 و2024، متناولًا ما شهدته تلك الفترة من تحديات وأزمات، وجهود بناء الدولة، وما واجهته مصر من حرب ضد الإرهاب، مستعرضًا كيفية تعامل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية مع تلك التحديات، بما يهدف إلى توثيق الوقائع والحفاظ على الحقائق ومنع تزييفها.

وزير الخارجية:
مصر في عهد الرئيس السيسي ترسي مبدأ الاتزان الاستراتيجي..
وتمد جسور التعاون مع الجميع
أصبحنا الآن في مكانة رفيعة بين الأمم.. والعالم كله يخطب ودنا

 أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مصر في عهد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أرست مبدأ الاتزان الاستراتيجي، وتعمل على مد جسور التعاون مع الجميع؛ طالما أن ذلك يخدم مصالح مصر، وبطبيعة الحال هذه الوسطية في السياسية الخارجية، وهذا الاتزان أصبح محل تقدير من العالم كله.

وقال الدكتور بدر عبدالعاطي  على هامش احتفالية تدشين كتاب "رجل الأقدار..سيرة قائد.. مسيرة وطن" "بالتأكيد هناك تغير كبير للغاية حدث في السياسة الخارجية المصرية إذا نظرنا إلى الوضع الذي كنا عليه عام 2014 بالوضع الراهن، طبعا اختلاف شاسع، وكنا في وضع خارجي شديد الدقة وشديد الصعوبة، فأنشطتنا كانت مجمدة في الاتحاد الإفريقي، والعالم ينظر إلى مصر بأنها حدث بها انقلاب عسكري، ولا أسطيع إلا أن أقول: إنه كانت هناك شبه عزلة لمصر في محيطها الإقليمي والدولي، ولكن بالتأكيد إذا نظرنا الآن بعد 12 عاما من تولي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم نجد أن هناك بونا شاسعا، ونجد دولة إقليمية كبرى، ونجد دولة لها دور عالمي كبير".

وأضاف :"دعنا ننظر إلى الوضع الإقليمي، فهناك دور نشيط للغاية ومصر ينظر لها الآن كصانع للسلام، و كدولة إقليمية رئيسية محورية لا يمكن الحديث عن أي ترتيبات أمنية إقليمية؛ إلا بوجود مصر، وأيضا لا يمكن الحديث عن حل للنزاعات والمشاكل شديدة التعقيد والتشابك التي تواجه عالمنا العربي وعالمنا الإفريقي إلا بدور محوري لمصر، كنا نذكر بطبيعة الحال الحرب العدوانية على قطاع غزة والتي استمرت أكثر من عامين، وبعد ذلك وجدنا قمة شرم الشيخ بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، قمة السلام التي وضعت حدا لهذه الحرب العدوانية على قطاع غزة.. العالم كله حضر إلى شرم الشيخ ليشارك في هذه القمة الاستثنائية التي وضعت حدا لهذه الحرب العدوانية".

وتابع "إذا تحدثنا أيضا عن الأزمة مع إيران والحرب الإيرانية نجد لمصر دورا رئيسيا ومحوريا في كل جهود الوساطة التي تمت مع الأطراف الإقليمية الوسيطة والشقيقة، نجد أن مصر لعبت الدور الهام بالتعاون مع باكستان والمملكة العربية السعودية وأيضا مع تركيا ومع قطر الشقيقة ويمكن الاجتماع الأخير للرباعية الإقليمية ولقاء الوزراء بفخامة الرئيس هو أيضا مؤشر كبير على الدور المحوري الذي تقوم به مصر".

وقال "أيضا في الحاضنة العربية وعلى المستوى الإقليم العربي، نجد أن قمة 4 مارس 2025 كانت قمة شديدة الأهمية للم الشمل العربي وإعادة وضع لبنات أخرى جديدة لنظام إقليمي عربي وهو ما نسعى إليه الآن ليكون للعرب ولدول الخليج وأيضا الدول الإقليمية وفي مقدمتها مصر في الإقليم صوت مسموع فيما يتعلق بالترتيبات الإقليمية التي يتم الحديث عنها الآن، لا يمكن أن نتحدث عن السياسية الخارجية المصرية خلال الأعوام الأثنى عشر الأخيرة بدون أن نتحدث عن دبلوماسية القمة التي أرساها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي من خلال الجولات المكوكية التي تمت إلى العديد من الدول الإفريقية والدول الآسيوية ودول الآمريكتين وأيضا الدول الأوروبية وأيضا إلى مختلف قارات العالم".

وأضاف وزير الخارجية "هناك دول لم تطأها قدما رئيس للجمهورية في مصر في تاريخها فكان الرئيس عبدالفتاح السيسي هو أول رئيس يزور هذه الدول في قارتنا الإفريقية، ونحن وثقنا هذا الأمر في كتاب هام جدا يوثق لدبلوماسية القمة وتحدثنا عن الزيارات التي قام بها السيد الرئيس إلى كل قارات العالم، خاصة قارة افريقيا، وهي كلها تعكس دبلوماسية القمة والدبلوماسية الرئيسية التي تستهدف إعادة التموضع.. وهذا ما أريد أن أؤكد عليه فأحد أهم ملامح السياسة الخارجية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي هو إعادة التموضع لمصر في محيطها الإقليمية، وفي قارتها الإفريقية بل وفي العالم كله".

وقال "مصر لم تعد قوة إقليمية محورية فقط، ولكن أيضا قوة عالمية، ومؤخرا كانت هناك مقالة منذ عدة أيام مهمة للغاية تتحدث عن أن العالم كله يخطب ود مصر، العالم كله من قوى عالمية مثل الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والصين والهند وأيضا القوى الإقليمية، فالكل يسعى إلى خطب ود مصر لأن مصر في عهد الرئيس السيسي أرست مبدأ الاتزان الاستراتيجي، وهي تعمل على مد جسور التعاون مع الجميع طالما أن ذلك يخدم مصالح مصر وبطبيعة الحال هذه الوسطية في السياسية الخارجية، وهذا الأتزان أصبح محل تقدير من العالم كله".

وأضاف "كما ذكرت في عهد الرئيس السيسي لدينا علاقات استراتيجية ليس فقط مع الولايات المتحدة أو مع الصين أو مع روسيا الاتحادية، ولكن أيضا مع الاتحاد الأوروبي ومع فرنسا وإسبانيا والهند وجنوب إفريقيا، وكل هذا يعكس رؤية شاملة ورؤية حكيمة وكما تعلمون السياسة الخارجية وفقا للدستور المصري يصنعها رئيس الجمهورية وبالتالي بصمات سيادته على السياسة الخارجية واضحة تماما ، وبالتأكيد الآن مصر في مكانة مختلفة تماما، مكانة رفيعة بين الآمم وعلى مستوى الإقليم وعلى المستوى العالمي".

وتابع "ويمكن لو لاحظنا العلاقات الودية القوية الوثيقة التي تربط بين فخامة الرئيس وقادة العالم سواء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وشاهدنا ما ذكره خلال اللقاء الذي تم مؤخرا على هامش قمة "إفيان"، فدعوة مصر لتكون ضيف شرف على هامش قمة مجموعة السبع الكبرى في "إفيان" هو أيضا شهادة تعكس مكانة مصر ومكانة السيد الرئيس".

وقال "نتحدث أيضا عن العلاقات الوثيقة التي تربط فخامة الرئيس بقادة العالم وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني "تشي جين بينغ" وأيضا قادة العالم كله، وهناك أيضا الحديث عن الترشيحات الدولية لو ننظر في الفترة الأخيرة هناك العديد من المرشحين المصريين الذين أصبحوا يتبوأون مناصب إقليمية ودولية رفيعة المستوى وهذا لم يأت من فراغ ولكن جاء بناء على تراكمات في الانجازات المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي".

وزير النقل:
الرئيس السيسي نجح في إعادة بناء مؤسسات الدولة
وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات

ثورة 30 يونيو ستظل علامة مضيئة ومحطة فارقة في تاريخ مصر

قال وزير النقل المهندس كامل الوزير ، إن ما تشهده مصر اليوم من طفرة تنموية شاملة ونهضة غير مسبوقة في مختلف القطاعات هو نتاج رؤية وطنية استراتيجية تبناها وقادها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي نجح في إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، وإطلاق مشروعات قومية عملاقة أعادت رسم خريطة التنمية في جميع أنحاء الجمهورية، ورسخت مكانة مصر كدولة قوية تمتلك رؤية واضحة للمستقبل.

أشارخلال مشاركته في الاحتفالية، بحضور وزراء الصحة والسكان، والكهرباء والطاقة المتجددة، والتربية والتعليم الفني والتعليم العالي والبحث العلمي، والعدل، والبترول والثروة المعدنية، والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومحافظ القاهرة، ورئيس الهيئة الوطنية للصحافة المهندس عبد الصادق الشوربجي، إلى جانب لفيف من رؤساء التحرير والإعلاميين، إلى أن إصدار هذا الكتاب في ذكرى ثورة 30 يونيو يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتباره يوثق واحدة من أهم المحطات التاريخية في مسيرة الوطن، ويرصد مسيرة قائد استطاع أن يقود الدولة المصرية بثبات واقتدار في مرحلة دقيقة من تاريخها، وأن يضع أسس الجمهورية الجديدة التي تقوم على البناء والتنمية والعمل الجاد والتخطيط للمستقبل.

ولفت الوزير إلى أن توثيق التجارب الوطنية الكبرى من خلال الأعمال البحثية والتوثيقية يمثل مسؤولية وطنية تسهم في الحفاظ على ذاكرة الأمة، وتنقل للأجيال القادمة حقائق ما جرى من جهود وتحديات وإنجازات، بما يعزز الوعي الوطني ويدعم قيم الانتماء والفخر بتاريخ الوطن وإنجازاته.

وأضاف أن قطاع النقل كان أحد أبرز القطاعات التي حظيت باهتمام ودعم غير محدود من القيادة السياسية، انطلاقًا من إيمان الرئيس السيسي بأن تطوير منظومة النقل الحديثة يمثل شريانًا رئيسيًا للتنمية الشاملة وإحدى الركائز الأساسية لبناء الدولة العصرية، حيث تُرجم هذا التوجه في تنفيذ أكبر خطة تطوير في تاريخ القطاع، شملت مشروعات عملاقة في مجالات الطرق والكباري، والسكك الحديدية، ومترو الأنفاق، والجر الكهربائي، والموانئ البحرية، والموانئ الجافة، والمناطق اللوجستية، بما أسهم في بناء شبكة نقل متطورة وآمنة ومستدامة تربط مختلف أنحاء الجمهورية وتخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتابع الوزير أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة مضيئة ومحطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، حيث أعادت تصحيح مسار الوطن، ومهدت الطريق لانطلاق مرحلة جديدة من البناء والتنمية والإنجاز، شهدت تنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة في مختلف القطاعات، وأسست لنهضة تنموية شاملة انعكست آثارها الإيجابية على حياة المواطنين في جميع المحافظات.

واختتم وزير النقل كلمته بالتأكيد على أن الدولة المصرية، تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تواصل مسيرة البناء والتنمية بخطى ثابتة وواثقة، مستندة إلى رؤية وطنية طموحة تستهدف تحقيق التنمية المستدامة، والارتقاء بجودة حياة المواطنين، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، وصولًا إلى مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا للأجيال القادمة.

حمدي رزق:
"رجل الأقدار" وثيقة استثنائية
تؤرخ إنجازات الرئيس السيسي

أكد الكاتب الصحفي حمدي رزق، عضو الهيئة الوطنية للصحافة والمحرر العام لكتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن"، أن الكتاب يمثل وثيقة استثنائية تؤرخ إنجازات الرئيس السيسي، وترصد واحدة من أهم المراحل في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.

وأضاف رزق أن كتاب "رجل الأقدار" جرى إعداده ليكون مرجعًا يوثق الإنجازات الكبرى التي تحققت في عهد الرئيس السيسي، وما شهدته الدولة المصرية من مشروعات قومية وتنموية في مختلف القطاعات.

وأكد أن الكتاب يقدم سردية وطنية متكاملة، توثق رحلة البناء والتنمية التي خاضتها مصر خلال السنوات الماضية، وتعكس حجم الجهود التي بُذلت لتأسيس الجمهورية الجديدة.

في بعد يحمل دلالة رمزية
مقدمتان بقلم المستشار عدلي منصور والبابا تواضروس

يحمل الكتاب بعدًا رمزيًا من خلال مقدمتيه، إذ كتب مقدمة الجزء الأول المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، مستعرضًا ما وصفه بالوصايا التي تمسك بها الرئيس السيسي خلال مسيرته، وكيف انعكست على إدارة الدولة في مراحلها المختلفة.

أما الجزء الثاني، فقد كتب مقدمته قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، متناولًا رؤيته للوطن القائم على قيم المحبة والتعايش، وملامح الجمهورية الجديدة التي تستهدف تعزيز الاستقرار والتنمية.

الإنسان أولًا..
يحمل الجزء الثاني من الكتاب عنوان "الإنسان أولًا"، ويستعرض رؤية الدولة في جعل الإنسان محور عملية التنمية، من خلال معادلة تقوم على أن العمران يأتي في خدمة المواطن.

ويتناول الكتاب الثورة التشريعية التي شهدتها مصر، وما يصفه بنهاية عصر القوانين الاستثنائية، من خلال إصدار حزمة من التشريعات الجديدة التي استهدفت تحديث المنظومة القانونية، والتخلص من قوانين موروثة منذ الحقبة الملكية.

ويتوقف الكتاب أمام المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" باعتبارها أحد أبرز مشروعات العدالة الاجتماعية، إلى جانب جهود الدولة في مواجهة الفقر والجهل والمرض، وتنفيذ برامج لعلاج الأمراض المزمنة والسارية، ضمن استراتيجية تنموية شاملة.

مشروعات قومية..
يرصد الكتاب عددًا من المشروعات القومية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، بداية من مشروع قناة السويس الجديدة، مرورًا بالتوسع الزراعي والنهضة الصناعية، وزيادة الرقعة المعمورة، باعتبارها ركائز أساسية في مشروع بناء الجمهورية الجديدة.

ويتناول مفهوم "التمكين" الذي يتبناه الرئيس السيسي، مستعرضًا ما تحقق في ملفات تمكين المرأة، وذوي الهمم، والفئات الأكثر احتياجًا، اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، إلى جانب التوسع في دعم الشباب.

ويتطرق الكتاب كذلك إلى ما يصفه بالنقلة التي شهدتها القوة الناعمة المصرية في مجالات الثقافة والرياضة، مع استشراف مستقبل هذه القطاعات في إطار رؤية الجمهورية الجديدة.

ويقدم كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن" قراءة توثيقية لمسيرة الرئيس السيسي، من خلال شهادات وتحليلات تتناول أبرز المحطات التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، في إصدار حرصت الهيئة الوطنية للصحافة على إطلاقه في ذكرى ثورة 30 يونيو، باعتباره مساهمة في توثيق مرحلة فارقة من تاريخ مصر الحديث، ورصد التحولات السياسية والتنموية التي شهدتها البلاد منذ ذلك التاريخ.

أحمد ناجي قمحة:
الرئيس السيسي تولى المسئولية في مرحلة شديدة الصعوبة
السياسة المصرية في عهده اتسمت بالاحترام
في التعامل مع مختلف الملفات الدولية

قال الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية بمؤسسة الأهرام، إن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى المسئولية في مرحلة شديدة الصعوبة، حيث كانت الدولة تواجه أزمات داخلية وتحديات جسيمة، موضحًا أن أولى أولوياته تمثلت في إعادة التوازن إلى مؤسسات الدولة واستعادة قدرتها على أداء دورها بكفاءة.

أضاف خلال أولى الجلسات النقاشية ضمن احتفالية الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجي، لتدشين أحدث إصداراتها بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، وهو كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن»، الذي يوثق مسيرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي من حي الجمالية إلى قصر الاتحادية، عبر شهادات موثقة لنخبة من مؤسسي الجمهورية الجديدة، وحرره عدد من كبار المفكرين والكتاب. أضاف أن السيد الرئيس أولى اهتمامًا كبيرًا بالسياسة الخارجية، وعمل على استعادة التوازن في المحيط الإقليمي، وإعادة الزخم للدور المصري في القضية الفلسطينية، فضلًا عن إعادة تفعيل دوائر السياسة الخارجية التي شهدت تراجعًا في فترات سابقة، مؤكدًا أن هناك مؤشرات واضحة كانت تعكس تراجع الدور المصري قبل أن تستعيد القاهرة مكانتها الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن السيد الرئيس السيسي نجح أيضًا في إعادة مصر بقوة إلى القارة الإفريقية، عبر تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية واستعادة الحضور المصري داخل مؤسسات القارة.

وأشاد باهتمام السيد الرئيس بتطوير القوات المسلحة، مؤكدًا أن هذا الملف حظي بأولوية منذ توليه منصب وزير الدفاع، من خلال تحديث منظومة التسليح والارتقاء بقدرات الجيش بما يعزز الأمن القومي المصري.

وأكد أن السياسة المصرية في عهد السيد الرئيس السيسي اتسمت بالاحترام في التعامل مع مختلف الملفات الدولية، قائلًا: "عمل بشرف في زمن عز فيه الشرف".

 

عادل حمودة:
"رجل الأقدار" يرصد أهم اللحظات التاريخية
في حياة الرئيس السيسي

قراءة موثقة لمسيرة وطن استطاع أن يتجاوز التحديات

أكد الكاتب الصحفي عادل حمودة أن كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن" يمثل عملًا توثيقيًا بالغ الأهمية، كونه يرصد أهم اللحظات التاريخية في حياة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويوثق مرحلة فارقة من تاريخ الدولة المصرية الحديثة.

وأضاف أن مصر واجهت، عقب ثورة 30 يونيو، تحديات جسيمة على مختلف المستويات، إلا أنها نجحت في تجاوز تلك المرحلة الصعبة بفضل الرؤية الحكيمة والقيادة الرشيدة للرئيس السيسي، وهو ما يرصده كتاب رجل الأقدار من خلال توثيق الأحداث والوقائع التي صاحبت هذه المرحلة المفصلية.

وأشار حمودة إلى أن الكتاب لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يقدم قراءة موثقة لمسيرة وطن استطاع أن يتجاوز التحديات، ويواصل مسيرة البناء والتنمية، بما يجعله مرجعًا مهمًا للأجيال القادمة لفهم واحدة من أبرز الفترات في تاريخ مصر المعاصر.

محمد سلماوي:
قيمة الكتاب تتضح أكثر مع مرور السنوات

أكد الكاتب الصحفي محمد سلماوي، أن كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن" يمثل إضافة مهمة للمكتبة المصرية، موضحًا أن قيمة هذا العمل التوثيقي ستتجلى بصورة أكبر مع مرور السنوات، باعتباره شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة المصرية.

وأوضح سلماوي أن كتاب "رجل الأقدار" عملاً توثيقياً يجمع بين رصد الوقائع التاريخية وتقديم قراءة معرفية لمرحلة شهدت تحولات كبرى في مسيرة الدولة المصرية، بما يجعله مرجعًا مهمًا للأجيال المقبلة.

رئيس جامعة القاهرة:
الدولة نجحت في الانتقال من حالة الجمود التشريعي
إلى حالة من الحراك والإصلاح القانوني

أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن التشريعات قبل انطلاق مسيرة الجمهورية الجديدة لم تكن ملبية لتطلعات الشعب المصري، وهو ما استدعى تبني رؤية شاملة للإصلاح التشريعي، استهدفت تطوير المنظومة القانونية بما يتوافق مع متطلبات الدولة الحديثة.

وأكد أنه في عام 2014 تم تشكيل اللجنة العليا للإصلاح التشريعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء، لتتولى مراجعة ملف التشريعات وإعداد رؤية متكاملة لتحديث المنظومة القانونية، بما يواكب متطلبات المرحلة الجديدة.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن الدولة نجحت في الانتقال من حالة الجمود التشريعي إلى حالة من الحراك والإصلاح القانوني، بما أسهم في توفير بيئة تشريعية أكثر كفاءة لدعم مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق