قال الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، إن مقدمي الخدمات الصحية في قطاع غزة يواجهون يوميًا تحديات وضغوطًا كبيرة تقوّض قدرتهم على الاستمرار في تقديم الرعاية الصحية للسكان.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع ما تزال عند ذروتها، في ظل قيود مشددة على الموارد اللازمة لإعادة تشغيل نظام صحي قادر على تلبية احتياجات السكان.
وأوضح أن القطاع الصحي يعاني من نقص حاد في قطع الغيار والأدوية، إضافة إلى تعطل بعض الأجهزة ونقص المواد الأساسية اللازمة لإجراء الفحوصات المخبرية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على سير العمل اليومي في المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار زقوت إلى وجود تهديدات متكررة بتوقف خدمات حيوية، مثل جلسات غسيل الكلى وأقسام العمليات الجراحية، مؤكدًا أن الطواقم الطبية تواجه كذلك ملفات معقدة، وفي مقدمتها الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى أدوية شهرية بشكل منتظم، إلا أن المرضى يعانون من انقطاعات متكررة في توفر العلاج نتيجة القيود المفروضة على إدخال المستلزمات الطبية.
اترك تعليق