أكد مجمع إعلام المنيا، التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، أهمية نشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشددًا على أن الاستخدام الأمثل للطاقة يسهم في تقليل الأحمال على الشبكة الكهربائية وخفض تكلفة الاستهلاك، بما ينعكس إيجابًا على جهود التنمية المستدامة.
نظم مجمع إعلام المنيا، التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ومديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، ندوة توعوية بعنوان «ترشيد الطاقة والاستخدام الأمثل لها»، وذلك بقاعة دار المناسبات بمدينة المنيا، ضمن خطة الدولة وجهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة.
حاضرت في الندوة الأستاذة صباح رمضان، عضو المجلس القومي للمرأة وكبير الإذاعيين بإذاعة شمال الصعيد، حيث استعرضت مفهوم الطاقة وأنواعها، موضحة الفرق بين ترشيد الاستهلاك والتوفير، ومقدمة عددًا من الإرشادات العملية التي تساعد المواطنين على خفض استهلاك الكهرباء دون التأثير على احتياجاتهم اليومية.
وأكدت أن التوسع في ترشيد الطاقة أصبح ضرورة في ظل الارتفاع المتزايد في معدلات استهلاك الكهرباء، لما لذلك من أثر مباشر على الشبكة القومية وتكلفة إنتاج الطاقة والحد من الانبعاثات الكربونية، مشيرة إلى أن السلوكيات الفردية الإيجابية تمثل عنصرًا رئيسيًا في تحقيق هذا الهدف.
وتناولت الندوة أبرز الحقائق المتعلقة باستهلاك الكهرباء داخل المنازل، موضحة أن أجهزة التكييف والسخانات الكهربائية من أكثر الأجهزة استهلاكًا للطاقة، كما حذرت من بعض الممارسات الخاطئة، مثل ترك الأجهزة في وضع الاستعداد أو ضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة منخفضة للغاية، لما يسببه ذلك من زيادة كبيرة في الاستهلاك.
كما شددت على أهمية إطفاء الإضاءة غير الضرورية، واستخدام الأجهزة الموفرة للطاقة، واختيار الأجهزة ذات الكفاءة العالية، مؤكدة أن هذه الممارسات تسهم في تقليل قيمة فاتورة الكهرباء، وتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.
واستعرضت المحاضرة مفهوم أوقات الذروة وتأثيرها على استقرار الشبكة الكهربائية، داعية إلى تقليل استهلاك الكهرباء خلال تلك الفترات بما يساهم في خفض الأحمال ورفع كفاءة التشغيل وضمان استدامة الخدمة.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أن ترشيد استهلاك الطاقة لا يعني التخلي عن وسائل الراحة، وإنما يعتمد على الاستخدام الذكي والمسؤول للطاقة، وأن كل خطوة نحو الترشيد تمثل مساهمة حقيقية في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
أدار اللقاء الإعلامي عمر نجاح، وذلك تحت إشراف الإعلامي وليد الحيني، مدير مجمع إعلام المنيا.
اترك تعليق