أصبح نقص فيتامين د من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تمر دون ملاحظة، لكنه لا يقتصر تأثيره على صحة العظام فقط، بل قد يمتد ليؤثر بشكل مباشر على الصحة الإنجابية لدى الرجال والنساء، ويقلل من فرص حدوث الحمل في بعض الحالات.
توضح الدكتورة مانِيكا خانا، أخصائية التغذية، لموقع Health Shots أن فيتامين د يلعب دورًا يشبه الهرمونات داخل الجسم، وليس مجرد فيتامين تقليدي، حيث يساهم في تنظيم العديد من الوظائف الحيوية المرتبطة بالخصوبة. عند النساء، يساعد في دعم عملية نضج البويضات، وتحسين وظيفة المبيض، وتهيئة بطانة الرحم لاستقبال الجنين. أما عند الرجال، فقد يؤثر على جودة الحيوانات المنوية من حيث العدد والحركة والشكل.
تشير بعض الدراسات إلى أن نقص فيتامين د قد يرتبط بانخفاض فرص الحمل الطبيعي، كما قد يؤثر على نتائج علاجات الخصوبة لدى بعض الأزواج، خاصة في الحالات التي يكون فيها النقص غير مشخص لفترة طويلة. ويزداد هذا التأثير مع وجود عوامل أخرى مثل نمط الحياة غير الصحي أو التعرض المحدود لأشعة الشمس.
كما يوضح الخبر أن اضطرابات الخصوبة لا ترتبط دائمًا بمشكلة واضحة في الجهاز التناسلي فقط، بل قد تكون نتيجة خلل أيضي أو نقص في عناصر غذائية أساسية، وهو ما يجعل فحوصات الدم جزءًا مهمًا من تقييم الحالة.
وللتعامل مع نقص فيتامين د، ينصح الأطباء عادةً بعدة خطوات أساسية تشمل تناول مكملات فيتامين د تحت إشراف طبي، والتعرض المعتدل لأشعة الشمس بشكل منتظم، بالإضافة إلى إدخال أطعمة مدعمة به مثل البيض والأسماك الدهنية ضمن النظام الغذائي.
في النهاية، فإن الانتباه لمستوى فيتامين د قد يكون خطوة بسيطة لكنها مهمة لتحسين الصحة العامة والصحة الإنجابية لدى الأزواج الذين يواجهون صعوبات في الحمل.
اترك تعليق