دافع الكاتب الصحفي والإعلامي محمد الباز عن الدكتورة نوال الدجوي، مؤكدًا أن ما تتعرض له خلال الفترة الأخيرة يمثل، بحسب تعبيره، حملة تستهدف النيل من تاريخها ومسيرتها، وذلك في منشور نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
واستهل الباز منشوره بعنوان: “من يغتال السيدة نوال الدجوي؟”، مشيرًا إلى أنه تابع باهتمام ما طرحه الإعلامي نشأت الديهي في برنامجه “بالورقة والقلم” بشأن التطورات المتعلقة بالدكتورة نوال الدجوي، معتبرًا أن ما يحدث بحقها يرقى إلى “الاغتيال المعنوي”.
وأكد أن الدكتورة نوال الدجوي أفنت عمرها في خدمة التعليم وتخريج أجيال من الطلاب الذين يدينون لها بالفضل، مشيرًا إلى أنها لا تزال تواصل دورها المجتمعي من خلال مبادراتها المختلفة، وهو ما يجعل استهدافها، بحسب وصفه، أمرًا يدعو للأسف.
كما استعاد الباز لقاءً جمعه بالدكتورة نوال الدجوي قبل سنوات في برنامج “90 دقيقة”، موضحًا أن هذا اللقاء أتاح له التعرف عن قرب على مسيرتها الإنسانية والمهنية، وما قدمته من إسهامات في دعم منظومة التعليم في مصر.
وأشار إلى أن إعادة إثارة قضية الحجر، التي قال إنها سبق أن حُفظت، تمثل امتدادًا لما وصفه بحملة التشويه، مؤكدًا أن الدكتورة نوال الدجوي تتمتع بكامل أهليتها لإدارة شؤونها.
واختتم الباز منشوره بالإعلان عن عزمه تناول القضية بمزيد من التفصيل خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه سيعمل على كشف الحقائق المتعلقة بها، وأن لديه معلومات سيكشف عنها تباعًا.
اترك تعليق