يعاني ملايين الأشخاص من الأكزيما التي تسبب الحكة والاحمرار وجفاف الجلد، لكن إلى جانب العلاج الدوائي، يمكن لبعض العادات الطبيعية أن تخفف الأعراض وتقلل تكرار نوبات المرض، خاصة عند الالتزام بها بشكل يومي.
ينصح أطباء الجلدية بالاعتماد على الترطيب المستمر باعتباره الخطوة الأهم في السيطرة على الأكزيما، وذلك باستخدام كريمات أو مراهم خالية من العطور بعد الاستحمام مباشرة للحفاظ على رطوبة الجلد وتقوية الحاجز الواقي له.
كما يُعد تجنب المهيجات من الوسائل الفعالة للحد من تهيج البشرة، مثل الصابون القاسي، والمنظفات الكيميائية، والعطور، والأقمشة الصوفية، مع ارتداء الملابس القطنية واستخدام منتجات لطيفة على الجلد.
ويساعد الاستحمام بالماء الفاتر لفترات قصيرة، مع تجنب الماء الساخن، على تهدئة الجلد وتقليل الجفاف، خاصة عند تجفيف البشرة بلطف ثم وضع مرطب مناسب فورًا.
ويؤكد الأطباء أن هذه الإجراءات الطبيعية قد تسهم في تخفيف أعراض الأكزيما وتقليل حدتها، لكنها لا تغني عن استشارة الطبيب واستخدام العلاج الموصوف في الحالات المتوسطة أو الشديدة، أو عند ظهور علامات العدوى الجلدية.
اترك تعليق