أعلن الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، رحيله رسميًا عن تدريب منتخب أوروجواي، عقب خروج الفريق من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط، خلف إسبانيا والسعودية، وأمام كاب فيردي.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في أوروجواي، حمّل بيلسا نفسه مسؤولية الإخفاق، مؤكدًا أن الفريق لم يكن على مستوى تطلعات الجماهير.
وقال المدرب الأرجنتيني: "يقع على عاتقي واجب تقييم أداء الفريق الذي أدربه، وأشعر أننا خيبنا آمال الجماهير، إنه أمر محبط للغاية، ولم يكن أحد يتوقع أن ننهي البطولة بهذا الشكل".
وأضاف بيلسا: "إنه سقوط لا يمكن لأحد قبوله أو التسامح معه، خاصة الجماهير، ومهما كانت التفسيرات صادقة، فلن تكون مقنعة بعد هذه النتيجة".
وتابع بيلسا: "فيما يتعلق بمسؤوليتي، فالأمر واضح تمامًا، ولا أستطيع تبرير ما حدث، ولم تكن إدارتي للموارد المتاحة كافية، وبذلنا أنا واللاعبون كل ما لدينا، لكن ذلك لم يكن كافيًا".
وعن قراره بالرحيل، قال بيلسا: "هذا الوداع مؤلم للغاية بسبب الآمال الكبيرة التي كانت لدي عندما توليت هذا المشروع، وبسبب الطريقة التي انتهت بها التجربة، رغم الجهد الكبير الذي بذلته مع اللاعبين".
وأضاف بيلسا: "تقييمي كمدرب أمر يحدده الآخرون، لكن ما أعرفه أن علاقتي باللاعبين كانت جيدة، ولم يقصر أي منهم في أداء واجباته".
واختتم بيلسا تصريحاته قائلًا: "ليس لدي أي عذر يفسر حصول الفريق على نقطتين فقط من أصل تسع ممكنة، أما الشائعات وما يقال عني، فهي أمور لا أملك السيطرة عليها ولا أعلق عليها".
كان "بيلسا" تولى قيادة منتخب أوروجواي في مايو 2023، بعد مسيرة تدريبية حافلة قاد خلالها عددًا من الأندية والمنتخبات، أبرزها مارسيليا الفرنسي، وليدز يونايتد الإنجليزي، ومنتخب الأرجنتين.
اترك تعليق