أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن" يستمد قيمته الحقيقية من توثيقه لمرحلة استعادت خلالها مصر دورها المؤثر على المستويين الدولي والإقليمي، مشيرًا إلى أن الكتاب لا يوثق سيرة قائد فحسب، وإنما يرصد مرحلة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة وما شهدته من تحولات سياسية واقتصادية وتنموية أعادت لمصر مكانتها الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال احتفالية الهيئة الوطنية للصحافة بتدشين كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن"، الذي أعده نخبة من كبار الكتّاب الوطنيين، ويتناول سيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قلب مسيرة الوطن، عبر شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي عاصرت تلك المرحلة، وسجلت واحدة من أخطر التحديات التي واجهت الدولة المصرية في تاريخها الحديث.
وأوضح الشوربجي أن الهيئة الوطنية للصحافة تهدي كتاب "رجل الأقدار" إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا للدور الذي قام به في قيادة الدولة المصرية خلال مرحلة دقيقة من تاريخها، مؤكدًا أن الكتاب يعكس جانبًا مهمًا من مسيرة وطن شهد تحولات كبرى على مختلف المستويات.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن إعداد الكتاب استغرق عامًا كاملًا من البحث والتقصي وجمع الوثائق وتسجيل الشهادات، بمشاركة نخبة من كبار المفكرين والكتّاب والإعلاميين، بهدف تقديم عمل موثق يسجل سيرة رجل عظيم، ويرصد في الوقت ذاته التحولات التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، بما يجعل الكتاب وثيقة تاريخية للأجيال القادمة.
وأكد الشوربجي أن كتاب "رجل الأقدار" لا يتوقف عند سيرة قائد، وإنما يوثق مرحلة كبيرة في تاريخ مصر، شهدت استعادة الدولة المصرية لقوتها ومؤسساتها ودورها الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن الكتاب يمثل شهادة تاريخية على واحدة من أهم الفترات في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
كما شدد على أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة في تاريخ الوطن، استعادت بها الدولة المصرية هويتها الوطنية، وانطلقت بعدها مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن مصر ستبقى أكبر من كل التحديات لأنها تمتلك شعبًا عظيمًا، وجيشًا وطنيًا قويًا، ومؤسسات دولة راسخة قادرة على حماية الوطن واستكمال مسيرة التنمية.
ويتناول كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن" سيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ نشأته في حي الجمالية وحتى وصوله إلى قصر الاتحادية، موثقًا أبرز المحطات الوطنية التي ارتبطت بمسيرته، خاصة ما أعقب أحداث عام 2011 من تحديات ومخططات استهدفت الدولة الوطنية المصرية، والدور الذي قامت به القوات المسلحة بقيادته في استعادة الأمن والاستقرار، وترسيخ دعائم الدولة والانطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة.
اترك تعليق