إسقاط الحضانة يعني صدور حكم أو قرار قضائي بنقل حضانة الطفل من الحاضن الحالي إلى من يليه في ترتيب الحضانة قانونًا، بسبب فقد الحاضن شرطًا من شروط الحضانة أو ارتكابه ما يضر بمصلحة الصغير.
ولا يجوز التعامل مع إسقاط الحضانة كوسيلة ضغط بين الزوجين بعد الطلاق، لأن الحضانة ليست حقًا مطلقًا للحاضن ولا وسيلة عقاب للطرف الآخر، بل هي نظام قانوني هدفه حماية الطفل ورعايته.
ومن أمثلة الحالات التي قد تثار فيها دعوى إسقاط الحضانة:
زواج الأم الحاضنة من شخص أجنبي عن الصغير في ظروف تؤثر على رعايته.
إهمال الطفل صحيًا أو تعليميًا أو تركه دون رعاية كافية.
تعريض الصغير للخطر أو سوء المعاملة.
منع صاحب الحق في الرؤية من تنفيذ حكم الرؤية بشكل متكرر ومتعمد.
انتقال الحاضن بالصغير إلى مكان يصعب معه متابعة شؤونه أو تنفيذ الرؤية.
وجود سلوك ثابت يضر بالطفل أو يهدد استقراره.
اترك تعليق