مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ملحمة الصمود.. فى عيون أسر الأبطال

عودة الهوية واسترداد هيبة الدولة.. ثمن التضحية

وجع الغياب يتحول إلى عهد متجدد باستمرار البناء والتقدم


  أرملة العميد عامر عبد المقصود:  

ضحينا بأغلى ما نملك لتحيا مصر 

السيدة نجلاء حرم الشهيد العميد عامر عبد المقصود شهيد مذبحة كردسة : لا يمكنني أن أنسى يوماً تاريخ 30 يونيو؛ فهو محفور في ذاكرتي بكل تفاصيله المؤلمة فقد تلقى زوجي، الشهيد العميد عامر عبد المقصود، تهديدات صريحة بالقتل هو وأنا وأولادنا عقب عزل مرسي، وكان عامر شديد الخوف علينا، لدرجة أنه لم يصارحني بطبيعة تلك التهديدات في حينها وفجأة أصرّ على أن نغادر المنزل ونسافر إلى الساحل أنا والأولاد في الأول من يونيو، وحين تعجبت من سفره المبكر، برر ذلك بحرارة الجو في القاهرة، لكنني كنت أدرك في أعماقي أنه يبحث عن أماننا، لقد اتفقنا أن يأتي إلينا كل خميس ويعود فجر السبت لعمله، لكنني لم أهنأ يوماً، فقد كانت تلاحقني كوابيس يومية لأشباح تنهش جسد شخص غامض، بينما كنت أسمع في الحلم صوته يناديني، فكنت أشعر بقلبي يرتجف خوفاً عليه، وكأن روحي كانت تنبئني بدنوّ لحظة الفراق.

وفي يوم 30 يونيو، زاد روعي حين سمعت صوته في مداخلة هاتفية مع الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، كان يتحدث من داخل قسم شرطة كرداسة المحاصر من قبل جماعة الإخوان، ولم يعلن عن اسمه التزاماً بالسرية، لكن صوته كان كافيا لأعرف أنه هو ، ومنذ تلك اللحظة وُضع عامر على قائمة الاغتيالات ، في ذلك اليوم، وبينما كنت أحتفل كباقي الشعب بالتخلص من حكم الإرهابي مرسي وبداية عهد جديد لمصر، كنت أنا أعيش حالة من الرعب على زوجي وحبيب عمري وأبو أولادي، كان عامر يقف في مواجهة الخطر كأسد من أسود وزارة الداخلية، وكنت أتمنى لو طال به العمر ليرى حب الناس له، ويعيش معنا أياماً جميلة خالية من التهديدات، لكن تلك الأحلام تبخرت في لحظة، لقد ضحينا بأغلى ما نملك لكي تحيا مصر، فقد رحل شهيدي وأخذ معه كل ما هو جميل في حياتي، تاركاً لي حزناً غائراً لا يمحوه إلا أمل اللقاء في الآخرة رحمك الله يا قطعة من قلبي فارقتني؛ رحم الله عامر عبد المقصود، الإنسان، لاعب كرة القدم، وكابتن نادي الترسانة الرياضي.

   أرملة العميد هشام العزب:   

حب الوطن أفعال وتضحيات تقدّم من أجل أمنه واستقراره

السيدة شيرين زهران حرم الشهيد العميد هشام العزب رئيس مرور النزهه:  
ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، نستحضر بكل فخر وعزة تضحيات أبناء مصر الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً لهذا الوطن، وأقف اليوم لأتحدث عن زوجي الشهيد العقيد هشام العزب، الذي آمن برسالته ووطنه حتى آخر لحظة من حياته، فكان مثالًا للشجاعة والإخلاص والتفاني ، لقد رحل بجسده، لكنه باقٍ في قلوبنا وفي ذاكرة الوطن الذي ضحى من أجله علّمنا أن حب مصر ليس كلمات تُقال، بل أفعال وتضحيات تُقدَّم من أجل أمنها واستقرارها ، واتوجه بخالص الشكر و التقدير لسيادة الرئيس الأب و الإنسان الذي أتاح لأبناء الشهيد فى هذه المناسبة فرصة المعايشة مع طلبة كلية الشرطة
ليدركوا كم المعاناة و الالتزام الذي يقوم به هولاء الطلبة لكى يصبحوا حراس الأمن و الأمان لهذا الوطن ،وهو ما جدد الأمل و الاصرار فى نفوس الأبناء على أن يكملوا مسيرة آبائهم الشهداء فى الدفاع عن هذا الوطن و حفظ مقدراته .

  أرملة محمد فرج:  

يوم فخر وملحمة وطنية نعتز بها 

السيدة وسيلة عبيد ، حرم الشهيد البطل محمد فرج : بحلول ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، التي حمت مصر من الضياع، لا يسعني إلا أن أقف إجلالاً وتقديرًا لهذه الملحمة الوطنية الفاصلة، التي ما كان لها أن تكتمل وتؤتي ثمارها في بقاء الوطن عزيزاً آمناً ومستقراً، إلا بتضحيات غالية ودماء طاهرة لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وفي مقدمتهم زوجي ورفيق عمري، الشهيد البطل محمد فرج.
تأبى الذاكرة إلا أن تستحضر تلك الليلة الأخيرة التي ودع فيها منزله متجهاً إلى نوبتجية عمله؛ حيث كان قلبه ينبض بإحساس خفي وكأنه يعلم أن لقاءنا في الدنيا قد دنا أجله. لقد أوصاني بالأولاد خيراً وكأنها وصية مودع يدرك أن أمانته قد انتقلت إلى بارئها، ليرحل بجسده، لكن روحه وبطولاته ومبادئه الراسخة لا تزال حية فينا، تتجدد في كل لحظة فخراً واعتزازاً بما قدمه في سبيل رفعة هذا الوطن ، لقد عاش بطلاً شريفاً، ومات عزيزاً أبياً، وسيبقى على الدوام رمزاً للشرف والنبل سلامٌ على روحك الطاهرة وسلامٌ على كل الأبطال الذين سطروا بدمائهم أروع ملاحم الفداء ليحيا شعب مصر مطمئناً في أمان أسأل الله العلي القدير أن يتقبل زوجي في عداد الشهداء والصالحين، وأن يرفع درجاته في عليين مع النبيين والصدقين، وأن يجمعه وشهداء الوطن جميعاً في أعلى درجات الفردوس الأعلى، جزاءً بما قدموا من تضحيات تبقى وسام شرف نعتز به ما حيينا.

  والد الرائد أيمن حاتم:   

رسالة للعالم.. الشعب المصرى "صاحب القرار" الوحيد فى تقرير المصير

قال اللواء حاتم عبد الرحيم والد الشهيد الرائد أيمن حاتم ، شهيد التصدي لعناصر حركة حسم : علمت ثورة 30 يونيو المصريين والعالم درساً بليغاً في مفهوم السيادة أن الشعب المصري هو "صاحب القرار" الوحيد في تقرير مصيره ، أن إرادة المصريين أقوى من أي ضغوط خارجية أو محاولات إملاءات دولية، ثورة 30 يونيو ليست مجرد ذكرى، بل هي ميثاق وطني ولحظة أدرك فيها المصريون أنهم أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن تكون مصر دولة قوية ذات سيادة، أو أن تضيع في مهب الرياح وبفضل شجاعة هذا الشعب وتضحيات أبنائه من الجيش والشرطة الذين سطروا بدمائهم ثمن هذا الاستقرار أصبحت مصر اليوم دولة تبني وتُعمر تحمل لابنائها مستقبلاً واعداً لأبنائها.
حاتم ابني دعا ربه أن يرزقه الشهادة، وهو ما خطه بيده في مذكراته عام 2013 إبان بعض الأحداث وكان يتمنى أن تكون روحه فداء لأمن وأمان بلاده وقد كان ورحل عني شهيدا لأجل أن يحيا الوطن وتخليداً لذكراه، منح رئيس الجمهورية اسم الشهيد وسام تقدير، كما أُطلق اسمه على أحد شوارع مصر الجديدة وهكذا الأبطال يخلدون وتبقى حبات تراب الوطن تروي تضحياتهم .

  والد طارق جميل محروس:  

 الثورة كانت طوق النجاة وسط أمواج الفتنة

 والد الشهيد طارق جميل محروس شهيد مداهمة أمنية بأسيوط: أقف اليوم وقلبي يفيض بمزيج من الحزن الفخور والاعتزاز العميق، مسترجعاً تلك الأيام الفارقة التي غيرت وجه الوطن في 30 يونيو، لقد كان ابني الشهيد طارق قطعة من روحي، لكنه حين ارتقى، صار ابناً لكل بيت في مصر، شاهداً على لحظة تاريخية قرر فيها هذا الشعب، بجميع أطيافه، استعادة هويته والحفاظ على سلامة أراضيه من محاولات التمزيق والاختطاف التي كادت تودي بمستقبل الأجيال القادمة ، لقد كانت ثورة الثلاثين من يونيو بمثابة طوق النجاة الذي امتد إلينا في وقت كادت فيه أمواج الفتنة والظلام أن تغرق سفينة الوطن لم تكن مجرد تظاهرات عابرة، بل كانت هبة شعبية خالصة، خرج فيها الملايين يعلنون رفضهم لنهج الاستعلاء والإقصاء، ويؤكدون أن إرادة المصريين حين تتحد، لا يمكن كسرها أو النيل منها في تلك الأيام، رأيت في عيون ابني طارق، كما رأيت في عيون الشباب من حوله، إصراراً لا يلين على استرداد كرامة هذا البلد وحقه في تقرير مصيره بعيداً عن أهواء الجماعات التي حاولت المتاجرة بالدين وتزييف الحقائق ، إن دماء الشهداء، ومن بينهم طارق، لم تذهب هباءً، بل كانت هي القود الذي أشعل شعلة الاستقرار والبناء في طريق طويل ومضنٍ بدأناه منذ ذلك اليوم نحن كأهالي شهداء، وإن آلمنا الفراق، نشعر بالرضا حين نرى مصر اليوم تسير في طريق التنمية، وتستعيد مكانتها، وتواجه التحديات بقوة وثبات لقد كان طارق يدرك أن الحفاظ على الوطن يستحق التضحية بكل غالٍ ونفيس، ولذا فإن ذكرى 30 يونيو تظل بالنسبة لنا ليست مجرد تاريخ بل هي لحظة الميلاد الحقيقي لمصر الجديدة التي يحلم بها كل مخلص، وهي العهد الذي نقطعه على أنفسنا بمواصلة الحفاظ على الأمانة التي استشهد من أجلها أبناؤنا، لنظل دائماً صفاً واحداً خلف هذا الوطن الذي يستحق منا كل التضحيات. 

  والدة النقيب عبد الرحمن على البشيهى:  

مصر ستظل واحة الأمان.. وحصن منيع على كل الأعداء

السيدة نجلاء والدة الشهيد النقيب عبد الرحمن علي البشيهي، شهيد العريش:، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب المصري العظيم، وإلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعاد لمصر مكانتها وهيبتها، وعزز من قوة جيشها واستقرارها وحفظ كرامتها.
إننا في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نحتفي بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، التي تمثل محطة فارقة ومبعث فخر واعتزاز لكل مصري ومصرية، نسترجع فيها أمجاد الوطن ونحيي ذكرى من قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً لتراب هذه الأرض المباركة التي خصها الله بذكرها في كتابه الكريم ، وفي غمرة هذه الاحتفالات، لا تغيب عن ذاكرتنا تلك التضحيات الجليلة، حيث نستحضر بقلوب ملؤها الفخر والرضا، بطولة ابنائنا الشهداء على أرض سيناء العزيزة، صوناً للوطن وحمايةً لمقدساته، ونحن نستشعر العزة في كونهم كانوا حماة الوطن.
أتوجه بكل الحب والتقدير إلى كل بيت مصري، وإلى الرئيس السيسي والشعب الأبيّ، وأؤكد أن دماء الشهداء هي التي أضاءت لنا طريق الأمن والأمان الذي نعيشه اليوم، وستظل مصر، بإرادة أبنائها وحفظ الله لها، واحةً آمنة مطمئنة كما وعد بها الله في كتابه الكريم، حصناً منيعاً لا يلين ولا ينكسر.

  أرملة الرائد رفيق عزت:  

30 يونيو يوم الانتصار على قوى الشر ومخططات التفرقة

السيدة إيمان حسن، حرم الشهيد الرائد رفيق عزت محمد شهيد تفجير العريش: إن ذكرى 30 يونيو في وجداني تضاهي في جلالها انتصارات أكتوبر المجيدة، فهي يومٌ فارق انتصرنا فيه على قوى الشر ومخططات التفرقة التي كادت تعصف بوحدتنا الوطنية، حيث تلاحم الشعب مع جيشه وشرطته الباسلة في ملحمةٍ حمت بلادنا من ويلات الحروب الأهلية؛ واليوم ننعم بالأمن والسكينة في بيوتنا بفضل تضحيات شهدائنا الأبرار، ورعاية قيادتنا الحكيمة لرئيسنا الهمام، فدمتِ يا مصر دائماً وأبداً في أمان، وتحية لكل محب لترابك المقدس.
أقف اليوم لأؤكد أن دماء الشهداء هي نبراس يضيء لنا طريق العزة والكرامة، ولم تنتهِ مسيرة زوجي البطل برحيله، بل تواصلت بفضل الله ثم بحبي العميق لهذا الوطن، حيث أصبحت ابنتنا ضابط شرطة لتكمل مسيرة والدها في حماية أمن مصر الغالية ، وتبرهن للعالم أن دماء الشهداء تورق في قلوب أبنائهم إيماناً ووفاءً لا يلين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق