أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة يمثل جزءًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه في أي تفاهمات أو اتفاقات محتملة مع الأطراف الدولية، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن التركيز الأساسي لطهران ينصب حاليًا على إنهاء الحرب ووقف التصعيد في المنطقة، بما يضمن تحقيق الاستقرار وخفض التوترات المستمرة.
وأضافت الوزارة أن إيران تمضي قدمًا في مسار المفاوضات بأقصى درجات الحذر، مع استمرار تقييم التطورات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بهذا الملف، دون التسرع في اتخاذ أي خطوات غير محسوبة.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة لن يكون اتفاقًا نهائيًا بقدر ما هو إطار عمل يهدف إلى مواصلة المحادثات وبناء أرضية مشتركة للحوار في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية بين الجانبين، وسط جهود دولية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن الملفات العالقة بين طهران وواشنطن.
اترك تعليق