أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن الولايات المتحدة لن تعيد الأموال الإيرانية المجمدة إلى طهران لمجرد توقيع مذكرة تفاهم أو حضور اجتماعات ثنائية، نافياً ما وصفه بالمعلومات المضللة المنتشرة حول اتفاق محتمل لإنهاء برنامج إيران النووي وإعادة
وأوضح فانس، في منشور له عبر منصة "إكس"، أن أي اتفاق مرتقب مع إيران مصمم لضمان تدفق الفوائد الاقتصادية إلى طهران والمنطقة بأسرها مشروط بوفاء الجانب الإيراني بكامل التزاماته، مشيراً إلى أن هذا المسار يملك القدرة على تغيير وجه المنطقة وإحلال سلام دائم في حال التزام طهران بالاتفاق بشكل فعلي.
اترك تعليق