ومن دنشواي إلى كل صفحات التاريخ، ظل أبناء المنوفية نموذجا للفداء والعزة والإرادة ، أرض أنجبت القادة والعلماء والمفكرين والمقاتلين، وطرحت من قراها ومدنها رجال عرفوا معنى الوطن وأسهموا في بناء مؤسساته وحماية مقدراته.
ففي تتا وغمرين كان الفأس يزرع الارض مقاومة ضد المحتل، لتعلمنا بعدها دنشواي أن الكرامة أغلى من الحياة، وأن الإرادة الشعبية قادرة دوما، وما زالت المنوفية حتى اليوم تقدم للوطن نماذج مضيئة في العمل والإخلاص والعطاء، محافظة على إرث عظيم من الوطنية والانتماء.
في عيدها القومي، نحيي أرواح شهداء دنشواي، وننحني إجلالا لكل من حمل راية الوطن من أبناء المنوفية عبر الأجيال ، ولتبقى المنوفية العريقة دائما رمزا للقوة والصمود، ومنبعا للرجال الذين يخطون بفكرهم ودمائهم وسواعدهم صفحات مضيئة في تاريخ مصر .
كل عام والمنوفية وأبناؤها بخير، وكل عام ومصرنا بكل خير
اترك تعليق