ألقت وحدة مباحث قسم شرطة مدينة بدر، القبض على شخص فى واقعة فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى داخل وخارج مدينة بدر؛ تضمن قيام أحد الأشخاص بأفعال خادشة للحياء أمام سكن الطالبات الخاص بإحدى الجامعات فى مدينة بدر بمحافظة القاهرة، والواقعة أثارت حالة من الاستياء بين رواد مواقع التواصل وسكان مدينة بدر.
تلقى اللواء محمد يوسف، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن قطاعات القاهرة، واللواء علاء بشندى مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، إخطار من اللواء أيمن إسماعيل مدير أمن قطاع القاهرة الجديدة والعميد فادى عاطف مأمور قسم شرطة مدينة بدر، يفيد بنجاح رجال مباحث قسم شرطة مدينة بدر بقيادة المقدم شريف السماحى رئيس وحدة مباحث قسم شرطة مدينة بدر، بالقبض على "عاطل" مقيم فى مدينة بدر ورد عنه فيديو متداول على مواقع التواصل الإجتماعى يقوم فيه بأفعال خادشة للحياء أمام سكن الطالبات الخاص بإحدى الجامعات داخل كردون قسم شرطة مدينة بدر.
على الفور أمر المقدم شريف السماحى، رئيس وحدة مباحث قسم شرطة مدينة بدر، بتشكيل فريق بحثى من الضباط المعاونين الذين استطاعوا الإمساك به فى أقل من (24) ساعة من وقوع الحادثة؛ ورغم فراره من المدينة والهروب إلى مسقط رأسه داخل قريته فى محافظة أسيوط فى صعيد مصر، وبإستخدام التقنيات الحديثة وفحص خط سير هروبه تمكن الفريق البحثى من تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو والمقيم "بدائرة قسم شرطة مدينة بدر" وبمواجهته؛ إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المُشار إليه وتم إتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه وتحويل الواقعة إلى مقر النيابة العامة لمدينتى بدر والشروق.
تبين لوحدة مباحث مدينة بدر، أن واقعة الأفعال الخادشة للحياء أمام السكن الخاص لطالبات الجامعة؛ لم يسبق الإبلاغ عنها بشكل رسمى داخل قسم شرطة مدينة بدر؛ وهو ما استدعى تكثيف التحريات لتحديد مرتكب الواقعة وضبطه؛ وبمواجهته أقر المتهم بارتكاب الواقعة المشار إليها.. موضحًا أنه كان معتاد التردد على ذات المنطقة بقصد التحرش بالفتيات؛ وفقًا لاعترافاته.. ومؤكدًا صحة ما تم تداوله فى الفيديو على شبكات التواصل الإجتماعى بشأن سلوكه غير المنضبط فى أمام السكن الخاص بطالبات الجامعة.
الجدير بالذكر أن وزارة الداخلية تواصل جهودها فى مواجهة السلوكيات المخالفة للآداب العامة، خاصة تلك التى يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لما تمثله من تهديد للقيم المجتمعية وتؤكد استمرارها فى التصدى الحاسم لمثل هذه الوقائع، والتعامل الفورى مع أى تجاوزات تمس الأمن المجتمعى أو الآداب العامة.
اترك تعليق