إثبات كيدية المحضر لا يعتمد على الإنكار فقط، بل يحتاج إلى أدلة وقرائن منظمة تقدم أمام النيابة أو المحكمة. من أهم هذه الأدلة وجود خلاف سابق ثابت بينك وبين الشاكي، مثل دعاوى قضائية أو إنذارات أو محاضر متبادلة أو رسائل تهديد أو مطالبة مالية سبقت تحرير المحضر.
كما يمكن إثبات كيدية المحضر من خلال تناقض أقوال الشاكي، أو اختلاف روايته بين محضر الشرطة والتحقيق، أو عدم وجود شاهد حقيقي، أو عدم وجود دليل مادي يؤيد الاتهام. وفي بعض الحالات يكون الدليل الأقوى هو إثبات أنك لم تكن في مكان الواقعة وقت حدوثها من خلال كاميرات، أو سجلات حضور، أو إيصالات، أو رسائل، أو شهود.
وإذا كانت الواقعة حدثت في مكان عام أو داخل محل أو عقار به كاميرات، فيجب طلب تفريغ الكاميرات في أسرع وقت، لأن التأخير قد يؤدي إلى فقدان التسجيلات. كما يمكن طلب سماع شهود النفي أو ضم محاضر سابقة أو إجراء تحريات تكميلية لإظهار وجود خصومة أو تعمد الإضرار.
اترك تعليق