حث الهدي النبوي الشريف على تحمل المسئولية فى كل أمر فقال صلى الله عليه وسلم:"كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"،ومن هذا النهج النبوي تنبعث أهمية دور الوالدين ومسئوليتهم تجاه أبنائهم خاصة فى تعلم العابادات والطاعات.
تُشير دار الإفتاء المصرية إلى أن ولي أمره مأمور شرعًا بأن يبدأ في تعويد طفله على الطاعات والفرائض الدينية من سن مبكرة بالتدرج المناسب والحكمة اللائقة في اختيار الوسائل الحاملة له على المطلوب دون تنفيرٍ أو أذًى.
استشهدت الإفتاء بما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفقٌ عليه.
وأوضحت موقف الشرع من عبادات الأطفال مؤكدة إن الولد الذي لم يَبْلُغ ليس مكلفًا شرعًا بفعل الواجبات أو ترك المنهيات، لكنه إن فَعَل الطاعات على وجهها الصحيح أثيب.
اترك تعليق