مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

قطار التنمية.. ميلاد جديدة للأقاليم

يشهد اليوم، مرور 12 عاما على أداء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليمين الدستورية رئيسا للبلاد، في حقبة شهدت وصول شرايين التنمية إلى كل الأقاليم.

وتعددت المشروعات القومية في كل المجالات وفي كل ربوع مصر، لتتغير وجه الحياة، وتمتد يد التطوير إلى كل شبر.

 

 


«الجمهورية أون لاين»رصدت في هذا الملف آراء المواطنين في المحافظات، في الإنجازات التي شهدها عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

نقلة تنموية فى المدن والقرى

تطوير حقيقى يلمسه المواطن.. والطرق الجديدة اختصرت ساعات السفر

نبيل فكرى

على مدار 12 عامًا، خاضت الدولة المصرية واحدة من أهم مراحلها في تاريخها الحديث، مرحلة اتسمت بالإرادة والعمل المتواصل لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في مختلف القطاعات، وسط تحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة.

فمنذ عام 2014، بدأت مصر رحلة واسعة نحو التنمية الشاملة، استهدفت تطوير البنية التحتية، وإقامة المشروعات القومية العملاقة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب تحقيق الاستقرار ودعم خطط التنمية المستدامة.
وخلال هذه السنوات، شهدت البلاد طفرة كبيرة في إنشاء الطرق والكباري والمحاور المرورية والمدن الجديدة، إلى جانب مشروعات الإسكان وتطوير الريف المصري، فضلاً عن التوسع في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والصناعة والزراعة، بما ساهم في إحداث تغيير واضح في شكل الحياة داخل المدن والقرى.
ويؤكد أبناء محافظة البحيرة أن السنوات الاثنتي عشرة الماضية تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي شهدت إنجازات غير مسبوقة، غيرت ملامح الحياة اليومية وفتحت آفاقًا جديدة للتنمية والاستقرار.
في أحد شوارع مدينة دمنهور، وقف الحاج أحمد عبدالعال، سائق في الخمسينيات من عمره، يتأمل الطريق الواسع الذي اختصر ساعات طويلة من السفر، قائلاً:"زمان كنا نقضي نصف يوم في الطريق، دلوقتي الدنيا اختلفت.. الطرق والكباري غيرت الحركة والتجارة وسهلت التنقل بين المحافظات، وأصبح فيه تطوير حقيقي الناس شايفاه على الأرض".
وأضاف أن مشروعات البنية التحتية انعكست بصورة مباشرة على حركة المواطنين والتجارة، خاصة في المحافظات التي عانت لسنوات طويلة من ضعف الخدمات.
وداخل إحدى قرى المحافظة ، تحدثت أم محمد، ربة منزل، عن حجم التطوير الذي شهدته قريتها خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن المبادرات التنموية أحدثت فارقًا كبيرًا في مستوى الخدمات والحياة اليومية.
وقالت:"زمان كانت الشوارع غير ممهدة والخدمات محدودة، لكن دلوقتي في تطوير كبير، ومدارس واتصالات وغاز طبيعي وتحسين في المرافق والخدمات الأساسية".
وأشارت إلى أن مشروع تطوير الريف المصري أعاد الاهتمام بالقرى التي ظلت لسنوات طويلة بحاجة إلى التنمية والخدمات.

أكد النائب ممدوح عبدالسميع جاب الله، عضو مجلس النواب عن دائرة حوش عيسى، أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تنفيذ مشروعات تنموية عملاقة غيرت شكل الحياة داخل القرى والمدن.
وقال إن المشروع القومي لتطوير الريف المصري مثّل نقلة حضارية كبيرة، بعدما شمل تطوير شبكات المياه والصرف الصحي والوحدات الصحية والمدارس والطرق، بما انعكس على مستوى معيشة المواطنين.
وأضاف أن الدولة توسعت كذلك في برامج الحماية الاجتماعية والمبادرات الصحية الكبرى، ومنها القضاء على فيروس سي، ودعم صحة المرأة، ومبادرات الكشف المبكر عن الأمراض، وهو ما ساهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية للمواطنين.
وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت أيضًا توسعًا كبيرًا في إنشاء المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية المتكاملة، بهدف استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق التنمية العمرانية الحديثة.

أما محمد سامي، خريج كلية التجارة، فأكد أن مصر شهدت خلال السنوات الماضية طفرة كبيرة في تنفيذ المشروعات القومية، والتي ساهمت في توفير فرص عمل وتحريك عجلة التنمية.
وقال:في مشروعات ضخمة اتعملت على أرض الواقع، وده خلق فرص كتير للشباب، خاصة في المدن الصناعية الجديدة والمشروعات القومية المنتشرة في مختلف المحافظات.
وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس حجم الجهد المبذول من الدولة في مختلف القطاعات.
تمكين المرأة وتعزيز دورها وترى إيمان عبدالرحيم، موظفة حكومية، أن المرأة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة مكاسب كبيرة في مختلف المجالات، سواء في التمثيل السياسي أو المناصب القيادية أو برامج الدعم والحماية الاجتماعية.
وقالت:بقينا نشوف سيدات في مواقع قيادية مهمة، وفي اهتمام كبير بالأسر الأولى بالرعاية وبرامج دعم ساعدت كتير من الأسر.
وأكدت أن الدولة أولت اهتمامًا واضحًا بتمكين المرأة ودعم مشاركتها في الحياة العامة والتنموية.

أكد عمرو فوزي، صاحب محل تجاري، أن استعادة الاستقرار والأمن كانت من أبرز الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الاستقرار يمثل الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية.
وقال أهم حاجة إن البلد مستقرة وآمنة، وده ساعد على تنفيذ المشروعات وتحقيق التنمية في كل مكان.
وأوضح أن ما تشهده المنطقة من تحديات واضطرابات يؤكد أهمية الحفاظ على استقرار الدولة ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
أكد المهندس كريم عبدالمنعم، مهندس مدني، أن ما تحقق في ملف العمران والمدن الجديدة يمثل تحولًا تاريخيًا في شكل الدولة المصرية.
وقال:اللي بيحصل في ملف العمران غير مسبوق، مدن كاملة بتتبني بمواصفات حديثة، وده هيغير شكل مصر لعقود طويلة.
وأشار إلى أن العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة وشبكات الطرق القومية ومشروعات الإسكان تمثل نموذجًا لرؤية تنموية تستهدف بناء مستقبل حديث ومتطور للدولة المصرية.. كما أنه على مدار السنوات الاثنتي عشرة الماضية، خاضت مصر معركة بناء وتنمية شاملة، سعت خلالها الدولة إلى ترسيخ دعائم الاستقرار والانطلاق نحو الجمهورية الجديدة، عبر مشروعات قومية وتنموية امتدت إلى مختلف القطاعات والمحافظات.
ورغم التحديات الإقليمية والدولية، واصلت الدولة تنفيذ خطط التنمية والعمل على تحسين جودة الحياة للمواطنين، بما جعل تلك السنوات مرحلة فارقة في تاريخ مصر الحديث.
ويبقى المشهد الأبرز في شهادات المواطنين أن ما تحقق خلال هذه السنوات شكّل تحولًا واضحًا في شكل الدولة والبنية الأساسية والخدمات، مؤكدين أن الإنجازات التي شهدتها البلاد كانت ثمرة سنوات من العمل المتواصل والإرادة القوية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

دعم الأمن الغذائى وتوفير آلاف فرص العمل

بركة غليون.. أكبر مشروعات الاستزراع السمكى فى الشرق الأوسط

عبد القادر الشوادفى وصلاح طوالة

شهدت محافظة كفرالشيخ طفرة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات الخدمية والتنموية والإنتاجية، لتتحول المحافظة إلى واحدة من أبرز المحافظات التي حصدت ثمار المشروعات القومية الكبرى والمبادرات الرئاسية التي استهدفت تحسين جودة حياة المواطنين وتوفير الخدمات اللائقة لهم.
وخلال هذه السنوات، تغيرت ملامح كفرالشيخ بصورة واضحة، حيث امتدت يد التنمية إلى المدن والقرى، وشهدت المحافظة تنفيذ مشروعات عملاقة في مجالات التعليم والصحة والطرق والإسكان والزراعة والثروة السمكية والبنية التحتية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على حياة المواطنين وفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والعمل والتنمية المستدامة.
أكد المستشار محمد الخطيب المحامي، ومحمد بدوي، وفتوح مشرف، ومحمد مصباح اللواتي، أن المحافظة شهدت طفرة تنموية كبيرة في مختلف القطاعات، مشيرين إلى أن المشروعات التي تم تنفيذها على أرض المحافظة أسهمت في تحسين مستوى الخدمات وتوفير فرص عمل وتعزيز التنمية الاقتصادية.
وأضافوا أن الدولة نجحت في تنفيذ العديد من المشروعات القومية التي وضعت كفرالشيخ على خريطة التنمية الحديثة، وفي مقدمتها مشروع بركة غليون للاستزراع السمكي الذي يعد من أكبر المشروعات الإنتاجية في الشرق الأوسط، وأسهم في دعم الأمن الغذائي وتوفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء المحافظة.
وأشار أبناء المحافظة إلى أن قطاع التعليم العالي شهد نقلة نوعية كبيرة، حيث تحولت جامعة كفرالشيخ من فرع جامعي إلى جامعة مستقلة تضم اليوم عشرات الكليات في مختلف التخصصات العلمية والأدبية والطبية والهندسية، لتصبح واحدة من الجامعات المصرية الرائدة.
وأكد الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفرالشيخ، أن الجامعة تواصل تحقيق إنجازات علمية وبحثية متقدمة، وحصدت مراكز متقدمة في العديد من التصنيفات الدولية، مشيرًا إلى قرب افتتاح أكبر مستشفى للطوارئ ومركز متكامل لعلاج الأورام داخل الحرم الجامعي، بما يسهم في تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية والبحثية بالمحافظة.
أوضح عدد من أبناء قرى ومراكز المحافظة، من بينهم حسين كمال المحلاوي وفؤاد محمد عطا وسالم أبو شعير وسامي سعادة ومحمد صبحي ومجدي الطنوبى وعوض عزام، أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" أحدثت تحولًا جذريًا في مستوى الخدمات داخل القرى.
وأشاروا إلى أن مركز مطوبس شهد تنفيذ المرحلة الأولى من المبادرة بصورة كاملة، بما تضمنه ذلك من مشروعات في مياه الشرب والصرف الصحي والطرق والمدارس والوحدات الصحية ومراكز الشباب والمجمعات الخدمية، فيما تستعد المحافظة لاستكمال مراحل جديدة من المبادرة بعدد من المراكز الأخرى، بما يضمن وصول التنمية إلى جميع القرى والنجوع.
وأكدوا أن المبادرة الرئاسية نجحت في تحسين مستوى المعيشة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، لتصبح نموذجًا للتنمية المتكاملة في الريف المصري.
أكد الدكتور محمد أبو السعد، وكيل وزارة الصحة أن القطاع الصحي شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية، حيث تم تطوير ورفع كفاءة المستشفيات العامة والمركزية والوحدات الصحية على مستوى المحافظة.
وأضاف أن أعمال التطوير شملت مستشفيات الحميات والصدر والرمد والتأمين الصحي وعددًا كبيرًا من المنشآت الطبية، إلى جانب دعمها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، بما يسهم في تقديم خدمات صحية متطورة للمواطنين.
وشهدت المحافظة خلال السنوات الماضية تنفيذ شبكة واسعة من مشروعات الطرق والكباري والمحاور المرورية التي ساهمت في تسهيل حركة المواطنين وربط المدن والقرى ببعضها البعض، فضلًا عن دعم الحركة التجارية والاستثمارية.
كما تم تنفيذ مشروعات كبرى في مجالات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي والري والزراعة، بما عزز من قدرة المحافظة على استيعاب خطط التنمية المستقبلية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، أن ما تحقق من إنجازات داخل المحافظة يأتي في إطار رؤية القيادة السياسية لبناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن المحافظة شهدت خلال السنوات الماضية تنفيذ مئات المشروعات التنموية والخدمية التي مست حياة المواطنين بشكل مباشر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق