مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

انطلاق الأعمال الإنشائية في مشروع رذاذ بافيليون

ثمة مطوّرون يبنون مشاريع، وثمة مطوّرون يبنون تجارب. الأستاذ أحمد بن علي المحروقي ينتمي إلى الصنف الثاني؛ فهو لا ينظر إلى المشروع العقاري كمجموعة وحدات تُباع وتُشترى، بل كبيئة حياة متكاملة تُشكّل يومياتها وذاكرتها البصرية ونمط تفاعلها المجتمعي. وهذا المنطق هو ما يقف خلف كل قرار اتُخذ في مشروع رذاذ بافيليون الذي أعلن اليوم انطلاق مرحلته الإنشائية الفعلية في صلالة.

مسيرة الأستاذ أحمد المحروقي في التطوير العقاري العُماني تعكس ثباتاً في الرؤية وتنوعاً في التطبيق؛ من فندق أجواء الدقم إلى سوق الوصال وسوق الشروق وسوق المنار وسوق الغبرة، ومن مشروع جوار بوشر إلى مجمع لؤلؤة مسقط للتملك الحر — كل مشروع يحمل بصمته، وكل بصمة تُضيف طبقة إلى سمعته.


تدشين يُعلن ميلاد مشروع مختلف

 

لم يكن حفل تدشين رذاذ بافيليون احتفالاً اعتيادياً، بل كان إعلاناً بالغ الدلالة حين رعاه صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد، محافظ ظفار، في حضور مستثمرين خليجيين وصنّاع قرار. الرسالة كانت واضحة: رذاذ بافيليون يأتي بقيمة حقيقية لمحافظة ظفار، وليس مجرد إضافة كمية لسوق العقارات.

وقد كشف التدشين عن مشروع طموح يمتد على 15,000 م² ويضم 275 وحدة سكنية و80+ محلاً تجارياً على خمسة طوابق، مع ممشى 700 م على السطح هو الأول من نوعه في عُمان، بتكلفة 15 مليون ريال عماني. وجاء الإقبال قبل البناء بنسبة تجاوزت 20% ليُؤكد أن السوق كان ينتظر هذا النوع من المشاريع.

حين يلتقي المطوّر بالمقاول الصواب

 

يقول الأستاذ أحمد المحروقي إن المقاول ليس خدمة تُشترى، بل شريك يُختار. وهذا ما جعله يُسند أعمال البناء إلى شركة كيمجي رامداس للمقاولات، وهو قرار يُعبّر بوضوح عن الصورة التي يريد أن يظهر بها رذاذ بافيليون في نظر ساكنيه ومستثمريه.

كيمجي رامداس شركة تحمل إرث مجموعة عريقة، وتضخّ في المشاريع التي تتولاها ثقلاً مؤسسياً وخبرة تقنية تجعل الفارق ملموساً بين ما هو مخطط وما هو مُنجز. ووقّع الأستاذ هريتيك كيمجي عضو مجلس الإدارة على العقد، في تأكيد على أن المجموعة تضع رذاذ بافيليون في دائرة اهتمامها المباشر.

الرقمية: قيمة مُضمّنة لا مُلحقة

ما يُثير الإعجاب في رذاذ بافيليون هو أن التفكير الرقمي لم يأتِ لاحقاً لاستكمال الصورة، بل كان جزءاً من التخطيط الأصيل للمشروع. فمذكرة التفاهم مع الشركة العُمانية للنطاق العريض لتوفير الألياف البصرية تُجسّد قناعة المطوّر بأن الإنترنت الفائق اليوم ليس رفاهية، بل بنية تحتية أساسية كالكهرباء والماء.

وتندرج هذه الرؤية في سياق رؤية عُمان 2040، وتجعل من رذاذ بافيليون مشروعاً يتحدث لغة المستقبل بينما يُبنى في الحاضر.

مجتمع متكامل لا مجرد عنوان

رذاذ بافيليون لا يبيع متراً مربعاً، بل يبيع تجربة حياة كاملة في صلالة: أحواض سباحة وصالات رياضية وحدائق وملاعب وممشى سطحي فريد، وعلى بُعد خطوات مطاعم ومقاهٍ ومحلات ضمن المبنى ذاته. وتتوج هذا كله تسهيلات مالية تجعل الحلم ممكناً: أقساط 4 سنوات بلا فوائد وتمويل إسلامي يصل إلى 25 عاماً.

"أنا لا أبني مشاريع لأبيعها، أبني مشاريع لأفخر بها. رذاذ بافيليون هو أحدث تعبير عن هذه الفلسفةمشروع أردت له أن يكون مثالاً يُحتذى في التطوير العقاري الخليجي، لا مجرد مبنى يُضاف إلى الخريطة."

الأستاذ أحمد بن علي المحروقيمطوّر مشروع رذاذ بافيليون





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق