مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة.. حقن إنقاص الوزن قد تقلل خطر سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30%

كشفت دراسة حديثة عُرضت خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو أن أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو"، قد تسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء ذوات الوزن الزائد أو السمنة بنسبة تصل إلى 30%. 


وأوضحت النتائج أن النساء اللاتي استخدمن هذه الأدوية كنّ أقل عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن لم يستخدمنها، ما يفتح الباب أمام إمكانية دراسة دور هذه الحقن ليس فقط في التحكم بالوزن، بل أيضا في الوقاية من السرطان، رغم الحاجة إلى مزيد من التجارب لتحديد مدى تأثيرها المباشر.

واعتمد الباحثون على تحليل السجلات الصحية لـ94827 امرأة تراوحت أعمارهن بين 45 و80 عاما في الولايات المتحدة، جميعهن خضعن لفحص سرطان الثدي وكان مؤشر كتلة الجسم لديهن 25 أو أكثر، ما يعني أنهن يعانين من زيادة الوزن أو السمنة.

وخلال فترة الدراسة، شُخّصت إصابة 2314 امرأة بسرطان الثدي. ومن بين 15107 نساء استخدمن أدوية GLP-1، أُصيبت نحو 1.7% بالمرض، مقارنة بـ2.6% بين النساء اللواتي لم يستخدمن هذه الأدوية.

وأكد الباحثون أن هذا الانخفاض في خطر الإصابة استمر حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر المعروفة، مثل السمنة وداء السكري من النوع الثاني وكثافة أنسجة الثدي.

وقالت البروفيسورة إليزابيث ماكدونالد، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن النتائج قد تمثل تطورا مهما في فهم العلاقة بين أدوية إنقاص الوزن والوقاية من السرطان، مشيرة إلى أن إثبات وجود تأثير وقائي مباشر لهذه الأدوية "سيشكل نقلة نوعية حقيقية".

ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن النتائج الحالية لا تثبت بشكل قاطع أن الأدوية نفسها هي السبب المباشر في خفض خطر الإصابة، إذ قد يكون جزء من التأثير مرتبطا بفقدان الوزن المعروف بدوره في تقليل احتمالات الإصابة بعدد من أنواع السرطان.

وترتبط السمنة بما لا يقل عن 13 نوعا مختلفا من السرطان، من بينها سرطان الثدي والقولون والبنكرياس، فيما أصبحت اليوم من أبرز عوامل الخطر القابلة للتعديل المرتبطة بالإصابة بالسرطان.

وفي سياق متصل، عرضت دراسة أخرى خلال المؤتمر نتائج تشير إلى أن استخدام حقن إنقاص الوزن بعد تشخيص الإصابة بالسرطان قد يساعد في إبطاء تطور المرض وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، مع ظهور التأثير بشكل أوضح لدى مرضى سرطان الرئة والكبد، إلى جانب مؤشرات إيجابية لدى مرضى سرطان الثدي والقولون.

ودعا فريق البحث، التابع لجامعة بنسلفانيا، إلى إجراء تجارب سريرية واسعة النطاق للتأكد من طبيعة العلاقة بين هذه الأدوية والوقاية من السرطان، وتحديد ما إذا كانت الفوائد المحتملة ناتجة عن فقدان الوزن فقط أم عن تأثيرات بيولوجية أخرى تمتلكها الأدوية نفسها.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق