استجمع شروط الدعاء وآدابه: الطهارة، استقبال القبلة، رفع اليدين، التضرع والانكسار، الثناء على الله، الصلاة على النبي ﷺ، الدعاء بأسمائه الحسنى، وجوامع الدعاء، والاعتراف بالتقصير، وسؤال المغفرة والرحمة
ال عبد الله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة، فإذا هو جاث على ركبتيه، عيناه تذرفان فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال:
الذي يظن أن الله لا يغفر له».
فلا يحملنك تقصيرك على القعود، ولا يمنعك ذنبك من التوجه، فأنت أفقر ما تكون إلى رحمة الله وأرحم الراحمين.
قال الله في الحديث القدسي: «لو أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، قَامُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ؛ مَا نَقَصَ ذلكَ مِمَّا عِندِي إِلَّا كما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ البَحْرَ».
فيا من أحب الله، لا تفوّت لحظة إلا وأنت بين ذكر، ودعاء، واستغفار، وسؤال لعل دعوة تُفتح لها أبواب السماء، فتسعد بها في الدنيا والآخرة.
اترك تعليق