مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

النحس والطيرة..وعلاقتها بالأرقام و الأيام في نظر الإسلام

التشاؤم بالأرقام والأيام وغيرها من الأمور منهي عنه شرعًا وفقُا لدار الإفتاء ؛ مؤكدة أن الأمور جميعها تجري بقدرة الله تعالى، ولا ارتباط لهذه الأشياء بخير يناله الإنسان أو شرٍّ يصيبه


والتفاؤل في الشرع الشريف مصدره الأول حسنُ الظن بالله تعالى وهو أحد العبادات القلبية التي حثت عليها السنة النبوية لدفع القلب المُثقل بالهموم على الثقة في رحمة الله تعالى 
وقد نهى النبيﷺعن إشاعة روح التشاؤم في المجتمع بسب الدهر أو الإدعاء بأن الناس قد هلكوا وأن الخير قد انتهى من الناس , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ ﷺ:لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ.
وقَالَﷺ:إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ : "هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ".
 
ومن الفأل القرآني قوله تعالى "
"إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"سورة الزمر:53    
وفي هذا السياق دعا الدكتور عطية لاشين إلى نشر التفاؤل بين الناس، والتبشّير باليُسر بعد العُسر، وتوزّبع الأمل على النفوس مؤكدًا أن المولى عز وجل قد وعد أن يغفرالذنوب وتكفير الذنوب إذا تاب الإنسان وعاد وأناب إلى ربه مستشهدًا على ذلك بقوله تعالى :
 قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ الزمر: 53
 

وتتلخص نظرة الإسلام إلى التفاؤل في عدة نقاط، أبرزها:

    مشروعية التفاؤل (الفأل): حث النبي ﷺ على الفأل الحسن، وعرّفه بقوله: «الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم»، وكان ﷺ يعجبه الفأل في جميع أموره، ويستبشر بالأسماء والكلمات الطيبة.

    نفي التشاؤم (الطيرة): حرّم الشرع التشاؤم والتطير، وهو الاعتقاد بوجود نحس في أوقات معينة كالأيام والأرقام، أو في رؤية أشياء معينة، حيث قال النبي ﷺ: «لا طيرة، وخيرها الفأل»، واعتبر أن التشاؤم ينافي كمال التوكل على الله 

    ثمار التفاؤل على المسلم: يسهم التفاؤل في تعزيز الصحة النفسية، ويمنح المؤمن الطمأنينة وراحة البال، ويقوي عزيمته في مواجهة التحديات.

    آيات قرآنية تبعث على التفاؤل: من أعظمها قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]، وقوله سبحانه: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 216].

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق