جاء في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال: «العمرةُ إلى العمرةِ كفارةٌ لما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنةُ» وبعد انتهاء موسم الطاعات والنفحات، يتربص بنا الشيطان محاولاً سلب ما كسبناه من أجورٍ وهدايةٍ وعطايا .
إنها معركةُ النفس التي لا تتوقف أبدًا، لكننا نملك السلاح الذي لا يُقهر؛ وهو الاستعاذة بالله بصدق؛ فردِّد دائمًا قول الله تعالى: {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ} فلا تجعل للشيطان عليك سبيلاً، فمهما بلغت حدة هجماته، تذكَّر حقيقةً تقوِّي عزيمتك أكدها الله عز وجل في كتابه العزيز: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}..
استعِذ بالله.. واثبُت على طاعتك.. فالله معك، ومعيته تكفي واللهم إنا نسألك باسمك الأعظم أن تتقبل من حُجّاج بيتك الحرام حجَّهم، وأن تجعله حجاً مبروراً، وسعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً.
اللهم تقبَّل منهم صالح الأعمال، وضاعف لهم الأجور، وأعِدْهم إلى ديارهم كيوم ولدتهم أمهاتهم، طاهرين من الذنوب والخطايا، واكتب لنا ولهم زيارة بيتك العتيق مراتٍ ومراتٍ في طاعتك ورضاك.
اترك تعليق