صلاة عيد الأضحى من العبادات المحببة الى النفوس، حيث يقبل عليها الجميع تعبيراً عن فرحتهم وسعادتهم بالعيد. وفي طريقهم الى أماكن الصلاة ترتفع أصواتهم في الطرقات بالتكبير والتهليل والتحميد، معبرين عن شكرهم لله سبحانه وتعالى على نعمه. فالعيد ليس مجرد فرح، بل هو تجديد للعهد مع الله، وإظهار لشعائر الدين، وتعظيم لأيام الله، لتصبح أيام العيد مناسبة سعيدة للفرد والمجتمع.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى" أخرجه ابن ماجه والبيهقي، ولما رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُما قَالَ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَأَنْ نَتَطَيَّبَ بِأَجْوَدِ مَا نَجِدُ" أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"، والحاكم.
وحدد العلماء 8 سنن يستحب للمسلم الالتزام بها قبل صلاة العيد
الاغتسال يُسن الاغتسال يوم العيد قياساً على الاغتسال ليوم الجمعة؛ لاجتماع الناس.
التزيُّن ولبس أحسن الثياب كان النبي ﷺ يلبس حلة خاصة في العيدين ويوم الجمعة، ويستحب للرجال التطيّب اقتداءً بسنة النبي ﷺ.
تأخير الأكل بعد صلاة الأضحى يُسن تأخير الفطر حتى يذبح المسلم أضحيته، ثم يأكل منها.
التكبير في أثناء الذهاب إلى الصلاة يُسن الجهر بالتكبير أثناء الذهاب إلى صلاة العيد، وهو قول: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد».
تبكير المأموم وتأخير الإمام يُسن تبكير المأموم إلى الصلاة ماشياً بعد الصبح على أحسن هيئة، وتأخر الإمام إلى وقت الصلاة.
الخروج إلى الصلاة ماشياً يستحب أن يخرج المسلم إلى الصلاة ماشياً؛ ليُحسب له أجر في كل خطوة.
تقديم صلاة الأضحى كان النبي ﷺ يقدم صلاة الأضحى، فيصليها والشمس على قيد رمح، حتى يتفرغ الناس لذبح أضاحيهم.
مخالفة الطريق يُسن أن يرجع من طريق غير الطريق الذي ذهب منه؛ لتكثير مواضع العبادة.
اترك تعليق