يوم عرفة من أشرف أيام الدنيا وأكثرها بركة، يوم تفتح فيه أبواب الرحمة على مصاريعها، ويُباهي الله بعباده ملائكته. وصيامه من أعظم القربات لغير الحاج، إذ يُكفِّر ذنوب سنة كاملة قبله وبعده. فرصة نادرة للتوبة والمغفرة، يغتنمها المسلمون بالصيام والدعاء والإكثار من العبادة راجين رضوان الله وعفوه.
أوضحت دار الإفتاء المصرية في ردها على حكم صيام يوم عرفة بأنه اليوم التاسع من ذي الحجة وصوم يوم عرفة وهو سنَّة مؤكدة لغير الحاج؛ حيث صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحثَّ عليه، وقد اتفق الفقهاء على استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج، ورَوَى أَبُو قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» أخرجه مسلم.
وهو من أفضل الأيام؛ لحديث مسلم: "مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ".
والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق