يوم عرفة هو أعظم أيام الحج، قال الحبيب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «الْحَجُّ عَرَفَةُ، فَمَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ» [رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه].
ومن فاته الوقوف بعرفة؛ فقد فاته الحج، والوقوف بعرفة ركن أساسي من أركان الحج لا يصح الحج إلا به، وقد شرع الله - تعالى - هذا الموقف العظيم لتكفير الذنوب وإعتاق الرقاب من النار، قال الحبيب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ» [رواه مسلم].
حكم الوقوف بعرفة للحاج المعتمر عمرة التمتع.
ويجوز للحاج أن يقف بعرفة على أي حال كان، سواء أكان قارنًا أم متمتعًا أم مفردًا، فإذا قدم الحاج متمتعًا فطاف وسعى، ثم أحل من عمرته، فإنه يحرم بالحج من مكانه في مكة، أو من التنعيم، أو من أدنى الحل، ثم يقف بعرفة مع الناس، وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يستحب أن يحرم بالحج يوم التروية (الثامن من ذي الحجة) من مكانه في مكة.
وأفتت دار الإفتاء المصرية بأنه يجوز الإحرام بالحج من مكة للمتمتع، ولا يجب الخروج إلى أدنى الحل.
اترك تعليق