تسجيل المكالمات كدليل يكون أقوى عندما لا يقف وحده.
جهز كل ما يثبت السياق، لأن التسجيل المقتطع أو المنفصل عن باقي الواقعة قد يكون ضعيفًا أو محل إنكار.
من الأفضل تجهيز سجل المكالمات، وصور الرسائل المرتبطة بالمكالمة، واسم الحساب أو الرقم المستخدم، وأي تحويل مالي أو إيصال أو مستند يثبت العلاقة بينك وبين الطرف الآخر.
إذا كان هناك شهود على الواقعة أو على آثارها، فيجب تحديد أسمائهم وبياناتهم.
في الأدلة الرقمية عمومًا، المهم ليس مجرد وجود صورة أو تسجيل، بل أن يكون الدليل قابلًا للفحص ومفهوم المصدر والسياق.
اترك تعليق